تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية ( ويليه العقد المنظوم في ذكر أفاضي الروم ) — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
اشتياقه إلى لقاء اللّه تعالى إلى أن توفي رحمه اللّه في سنة ست وخمسين وتسعمائة قدس سره .

* ( ومنهم العارف باللّه تعالى الشيخ أحمد ابن الشيخ مركز خليفة ) *

قرأ رحمه اللّه على علماء عصره وعلى والده العربية والتفسير والحديث وفاق في العلم ثم رغب في التصوف وحصل طريقة الصوفية واشتغل بالوعظ والتذكير وانتفع به كثير من الناس وله رسائل صنفها في بعض المسائل توفي رحمه اللّه تعالى في سنة ثلاث وستين وتسعمائة أكرمه اللّه تعالى برضوانه وأسكنه في فراديس جنانه .

* ( ومنهم العالم العامل المولى نور الدين حمزة الكرمياني من فقراء الشيخ العارف باللّه تعالى محمد بن بهاء الدين ) *

كان أوّلا من طلبة العلم الشريف ثم رغب في التصوف واتصل بخدمة الشيخ العارف باللّه تعالى سنان الدين الشهير بسنبل سنان ثم اتصل بخدمة الشيخ العارف باللّه تعالى محمد بن بهاء الدين ولازم خدمته مدة كثيرة ووقع عنده موقع القبول وكان رحمه اللّه تعالى خيرا دينا متواضعا قوالا بالحق مواظبا على آداب الشريعة ومراعيا لحقوق الاخوان توفي في سنة خمس وستين وتسعمائة بمدينة قسطنطينية أحله اللّه تعالى محل رضوانه وأسكنه بحبوحة جنانه .

* ( ومنهم العارف باللّه تعالى الشيخ تاج الدين إبراهيم الشهير بالشيخ الأصغر العريان ) *

كان رحمه اللّه عالما عارفا باللّه تعالى وصفاته وكان صاحب المقامات العلية والكرامات السنية متبتلا إلى اللّه تعالى منقطعا عن الناس وكان متوطنا بموضع قريب من بلدة مغنيسا منعزلا عن الناس مواظبا على الطاعات والعبادات ونقل عنه كرامات كثيرة لا يفي هذا المختصر بتفصيلها منها انه أعطى أصحابه وهو على السفر مشمشا طريا في غير أوانه وهذا يروى عن بعض الثقات ومنها انه سرق من مسجده بساط ولم يلتفت الشيخ إلى طلبه وألح أصحابه على طلبه فقال ان في القرية الفلانية شجرة والبساط مدفون عندها فوجدوه هناك مدفونا تحت