تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية ( ويليه العقد المنظوم في ذكر أفاضي الروم ) — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨

* ( ومنهم العارف باللّه تعالى الشيخ سنان خليفة من خلفاء الشيخ سليمان خليفة ) *

قام مقامه بزاويته بمدينة قسطنطينية وكان رجلا أميا الا انه كان صاحب جذبات عظيمة وأحوال سنية وكان مشتغلا بنفسه ومنقطعا عن الناس وكان متواضعا متخشعا مراعيا للفقراء والمساكين توفي رحمه اللّه في سنة ( هنا بياض بالأصل ) وتسعمائة وكان شيخا هرما روّح اللّه روحه ونور ضريحه .

* ( ومنهم العارف باللّه تعالى الشيخ مصلح الدين مصطفى الشهير بكوندر مصلح الدين ) *

قرأ رحمه اللّه على علماء عصره ثم رغب في التصوف واتصل بخدمة الشيخ العارف باللّه تعالى تاج الدين من الطريقة الزينية ثم اتصل بعد وفاته بخدمة الشيخ العارف باللّه محيي الدين القوجوي وأجازه للارشاد وجلس مكانه بمدينة قسطنطينية بعد وفاته وكان رحمه اللّه عالما عابدا زاهدا منقطعا عن الناس ولا يخرج من بيته الا ليصلي في مسجده ولا يخرج من زاويته الا إلى الجمعة وتوفي على العبادة والصلاح روّح اللّه روحه ونور ضريحه .

* ( ومنهم العارف باللّه تعالى الشيخ محيي الدين الأزنيقي الامام بجامع السلطان سليم خان ) *

حصل طريقة التصوف عند العارف باللّه تعالى الشيخ محيي الدين الاسكليبي ووصل إلى مناه وحصل ما يتمناه وكان حافظا للقرآن المجيد وكان مبارك النفس مقبول الطريقة مرضي السيرة وكان عابدا زاهدا ورعا متشرعا تقيا نقيا متبتلا إلى اللّه تعالى ونقل كثير من الناس عنه الكرامات العيانية قدس سره

* ( ومنهم العارف باللّه تعالى الشيخ إسكندر دده بن عبد اللّه ) *

تربى هو أيضا عند الشيخ محيي الدين الاسكليبي وأكمل الطريقة وأجيز له بالارشاد وكان رجلا أميا أولا ثم تحصل ببركة التصوف على المعارف الذوقية بحيث تتحير في معارفه العقول وكانت له قوة في تربية المريدين نقل عنه بعض أصحابه أحوالا تتعلق بقوته للارشاد وليس هذا المقام مقام ذكره .