تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية ( ويليه العقد المنظوم في ذكر أفاضي الروم ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧

* ( ومنهم العارف باللّه تعالى الشيخ سنان الدين يوسف الأردبيلي ) *

حصل طريقة الصوفية عند الشيخ معارف باللّه تعالى جلبي خليفة وكان عابدا زاهدا مرتاضا مشتغلا بارشاد الطالبين وقد زاد سنه على مائة وسكن بزاويته عند جامع أياصوفيه إلى أن توفي بها في سنة احدى وخمسين وتسعمائة روّح اللّه روحه ونوّر ضريحه .

* ( ومنهم العارف باللّه تعالى الشيخ رمضان ) *

حصل رحمه اللّه طريقة الصوفية عند الشيخ قاسم جلبي المذكور سابقا وجلس مكانه بعد وفاته في زاوية الوزير علي باشا بمدينة قسطنطينية وكان عابدا زاهدا مرتاضا عارفا بتعبير المنامات وكان منقطعا عن الناس مشتغلا بنفسه وانتفع به الكثيرون توفي في سنة ( هنا بياض بالأصل ) وتسعمائة روّح اللّه روحه ونور ضريحه .

* ( ومنهم العارف باللّه تعالى الشيخ بالي خليفة الصوفي من خلفاء الشيخ قاسم جلبي المزبور ) *

كان رحمه اللّه عالما عاملا مرشدا للفقراء والمساكين قائما بالعبادات وتربية المريدين وكان حافظا لحدود الشريعة ومراعيا لآداب الطريقة رحمه اللّه توفي ببلدة صوفية بعد الخمسين والتسعمائة طيب اللّه مضجعه ونور مهجعه .

* ( ومنهم العارف باللّه تعالى الشيخ مصلح الدين مصطفى اللادفي الشهير بمركز خليفة ) *

كان رحمه اللّه تعالى من طلبة العلم أولا وكان يقرأ على المولى أحمد باشا ابن المولى حضر بك ثم مال إلى الطريقة الصوفية واتصل إلى خدمة العارف باللّه الشيخ المعروف بسنبل سنان وحصل عنده الطريقة الصوفية وكان رحمه اللّه تعالى مقبول السمت مراعيا للشريعة حافظا للآداب المنسوبة إلى الطريقة صارفا أوقاته للرياضة وكان طارحا للتكلف راضيا من العيش بالقليل وكان يعظ الناس ويذكرهم وكانت له معرفة بالتفسير سيما تفسير البيضاوي مات رحمه اللّه تعالى في سنة تسع وخمسين وتسعمائة وقد جاوز التسعين روّح اللّه روحه ونور ضريحه .