تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية ( ويليه العقد المنظوم في ذكر أفاضي الروم ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
قرأ على علماء عصره حتى وصل إلى خدمة المولى الفاضل خطيب‌زاده ثم صار مدرسا بمدرسة ازنيق ثم صار قاضيا بعدة من البلاد ولما جلس السلطان سليم خان على سرير السلطنة أعطاه قضاء سلانيك ثم أعطاه قضاء بروسه ثم عزل عن ذلك ومات وهو معزول سنة ثلاث أو أربع وعشرين وتسعمائة وكان رحمه اللّه تعالى عالما فاضلا ذكيا سليم الطبع مبارك النفس مقبلا إلى الخير وكان متواضعا متخشعا صاحب كرم واخلاق حميدة روح اللّه روحه .

* ( ومنهم العالم العامل الفاضل الكامل المولى محيي الدين محمد الشهير بشيخ شاذلو ) *

قرأ رحمه اللّه تعالى على علماء عصره ثم صار مدرسا بمدرسة ميدان باماسية ثم صار مدرسا بمدرسة أحمد باشا ابن ولي الدين بمدينة بروسه ثم صار مدرسا بمدرسة اينابك ببلدة قسطموني ثم صار مدرسا بالمدرسة الحلبية بمدينة أدرنة مات وهو مدرس بها في سنة تسع عشرة وتسعمائة وكان رحمه اللّه عالما فاضلا متعبدا متخشعا صارفا أوقاته في العلم والعبادة مشتغلا بنفسه غير ملتفت إلى أحوال غيره وكانت له يد طولى في العربية والتفسير والحديث والفقه ولم ينقل أنه صنف شيئا روح اللّه تعالى روحه .

* ( ومنهم العالم العامل الفاضل الكامل المولى سنان الدين يوسف ابن المولى علاء الدين اليكاني ) *

قرأ رحمه اللّه على علماء عصره وعلى والده المرحوم ثم صار مدرسا بمدرسة اينابك بمدينة بروسه ثم صار مدرسا بمدرسة ابنه كول ثم صار مدرسا بمدرسة السلطان بايزيد خان بمدينة بروسه ثم صار مدرسا بمدرسة ازنيق ثم صار قاضيا ببلدة أماسية ثم جعله السلطان سليم خان حافظا لدفتر بيت المال بالديوان العالي ثم صار قاضيا بمدينة دمشق المحروسة ثم صار مدرسا بمدرسة السلطان مراد خان بمدينة بروسه ثم صار مدرسا بإحدى المدارس الثمان وعين له كل يوم سبعون درهما ثم عين له كل يوم ثمانون درهما بطريق التقاعد ومات على تلك الحال في سنة خمس وأربعين وتسعمائة كان رحمه اللّه تعالى مشتغلا بالعلم متتبعا للكتب