تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية ( ويليه العقد المنظوم في ذكر أفاضي الروم ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
قرأ رحمه اللّه تعالى على علماء عصره منهم المولى الخيالي والمولى خواجه‌زاده ثم اتصل بخدمة المشايخ الصوفية ثم صار مدرسا بمدرسة المولى الكوراني بمدينة قسطنطينية ثم صار مدرسا بمدرسة يكبازاري ثم صار مدرسا بسيفية أنقره ثم صار مدرسا بحسينية أماسية ثم صار مدرسا بمدرسة الحلبية بادرنه ثم صار مدرسا بسلطانية بروسه ثم صار مدرسا بإحدى المدارس الثمان ثم تركها واختار مدرسة أبي أيوب الأنصاري رضي اللّه تعالى عنه ثم صار مدرسا بمدرسة السلطان بايزيد خان ببلدة أماسية مع منصب الفتوى ثم تركها وعين له كل يوم سبعون درهما بطريق التقاعد ثم طلب مدرسة القدس الشريف ومات قبل السقر إليها في سنة سبع أو ثمان وعشرين وتسعمائة كتب رحمه اللّه تعالى أسئلة في كل فن وله رسائل لا تعد ولا تحصى ولكن لم يدون كتابا .

* ( ومنهم العالم العامل الفاضل المولى الشيخ مظفر الدين علي الشيرازي ) *

قرأ على علماء عصره ببلاده منهم المولى الفاضل مير صدر الدين الشيرازي والعلامة جلال الدين الدواني وتزوّج بنت جلال الدين الدواني وبرع في العلوم وتمهر فيها وفاق أقرانه وانتشر صيته حتى أنه كان في مدينة شيراز مدرسة شرطها واقفا على أفضل أهل العصر وكان العلامة الدواني مدرسا بها ومرض في بعض الأيام مدة كبيرة وأناب منابه الشيخ مظفر الدين المذكور ثم لما مات الفاضل صدر الدين والعلامة الدواني وظهرت الفتن في بلاد العجم ارتحل إلى بلاد الروم وكان المولى ابن المؤيد قاضيا بالعسكر في ذلك الوقت وكان المولى المذكور مقدما عليه عند قراءتهما على المولى الدواني فأكرمه المولى ابن المؤيد اكراما عظيما وعرضه على السلطان بايزيد خان فأعطاه مدرسة مصطفى باشا بمدينة قسطنطينية فدرس هناك مدة ثم أعطاه احدى المدارس الثمان ودرس هناك مدة ثم أضرت عيناه وعجز عن إقامة التدريس فعين له السلطان سليم خان كل يوم ستين درهما بطريق التقاعد وتوطن بمدينة بروسه ومات هناك في سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة وكان رحمه اللّه شافعي المذهب وكان عالما بالعلوم كلها ومتمهرا في العلوم العقلية وكانت له يد طولى في علم الحساب والهيئة والهندسة
الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية ( ويليه العقد المنظوم في ذكر أفاضي الروم ) — صفحة 199 | طاشكپري زاده