وبالفارسية منه هذا المطلع من قصيدته للسلطان سليم خان :
جانآفرين كه در كف . * مانند جان نهاد *
بهر نثار مقدم شاه جهان نهاد .
وله نظم كتاب بالتركية سماه بقوشنامه ونظمه في غاية الحسن والقبول عند أرباب النظم وله منشآت كثيرة مقبولة عند أهلها روّح اللّه تعالى روحه وزاد في غرف الجنان فتوحه .
* ( ومنهم العالم العامل الفاضل الكامل المولى سعدي بن ناجي بك أخو المولى جعفر جلبي المذكور ) *
قرأ على علماء عصره منهم المولى قاسم الشهير بقاضيزاده والمولى محمد بن الحاج حسن ونال عندهم القبول التام واشتهرت فضائله في الآفاق ثم صار مدرسا بالاستحقاق وأعطي أولا مدرسة السلطان مراد الغازي بمدينة بروسه ثم أعطي مدرسة الوزير علي باشا بمدينة قسطنطينية ثم أعطي احدى المدارس الثمان ثم حج وجاء ثم عين له كل يوم ثمانون درهما ومات رحمه اللّه في سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة كان رحمه اللّه تعالى عالما فاضلا في جميع العلوم سيما في علوم العربية وكان صالحا كريم النفس حميد الخصال صادق القول وكان المولى الوالد يقول في حقه لو قلت إنه لم يكذب مدّة عمره لما كذبت وله قصائد بلسان العربية أجاد فيها كل الإجادة بحيث يظن من طالعها أنها من قصائد فصحاء العرب وله منشآت بالعربية بالغة من البلاغة أعلى مراتبها وله حواش على شرح المفتاح للسيد الشريف وله حاشية على باب الشهيد من شرح الوقاية لصدر الشريعة وقد نظم العقائد النسفية بالعربية نظما بلغيا حسنا وله غير ذلك من الرسائل والفوائد نور اللّه مرقده وفي غرف جنانه أرقده .
* ( ومنهم العالم العامل الفاضل الكامل المولى قطب الدين محمد بن محمد ابن قاضيزاده الرومي ) *
قرأ رحمه اللّه تعالى على جده لامه المولى علي بن محمد القوشجي وعلى المولى