بنفسه وماله لذيذ الصحبة حسن المحاورة لطيف المحاضرة طارحا للتكلف مشتغلا بنفسه معرضا عن أحوال الغير وكان له مهارة في الشعر وكان ينظم القصائد اللطيفة بالتركية وكان مقبولا عند الخواص والعوام .
* ( ومنهم العالم الفاضل الكامل المولى محيي الدين المشتهر بطبل البازي ) *
قرأ على علماء عصره ثم صار مدرسا ببعض المدارس ثم صار مدرسا بمدرسة السلطان بايزيد خان بمدينة بروسه ثم صار مدرسا بإحدى المدرستين المتجاورتين بادرنه ثم صار مدرسا بإحدى المدارس الثمان ومات مدرسا بها كان صارفا جميع أوقاته في الاشتغال بالعلم والعبادة وكان صاحب شيبة عظيمة وكان له تقرير حسن جدا وله شرح للطوالع من علم الكلام رحمه اللّه تعالى .
* ( ومنهم العالم الفاضل الكامل المولى إبراهيم المشتهر بابن الخطيب ) *
قرأ على علماء عصره وعلى أخيه المولى خطيبزاده ثم صار مدرسا ببعض المدارس ثم صار مدرسا بمدرسة ازنيق ثم صار مدرسا بإحدى المدارس الثمان ثم صار مدرسا بمدرسة السلطان مراد خان بمدينة بروسه وتوفي وهو مدرس بها في سنة عشرين وتسعمائة كان سليم الطبع حليم النفس منجمعا عن الخلق مشتغلا بنفسه وكان أديبا لبيبا الا أنه لم يشتغل بالتصنيف لضعف دائم في مزاجه .
* ( ومنهم العالم الفاضل الكامل المولى الشيخ يحيى ابن بخشي ) *
قرأ على علماء عصره ثم صار مدرسا بمدرسة طوزله من ولاية قراصي ثم سلك مسلك التصوف وبلغ مبلغ الارشاد ثم انقطع عن الناس في الولاية المذكورة واشتغل بتذكير الناس ووعظهم وكان صاحب أحوال انتفع به كثير من الناس وبالجملة كان رحمه اللّه تعالى جامعا بين رياستي العلم والعمل وكان يقرئ الطلبة تفسير العلامة البيضاوي بلا مطالعة وكان يرشد المريدين لطريق الصوفية وله شرح على الكتاب المسمى بشرعة الاسلام وله حواش على شرح الوقاية لصدر الشريعة مات في أوائل المائة التاسعة .