مدرس بسلطانية بروسه وكان له حجرة في تلك المدرسة يسكن فيها في بعض الأوقات ثم أعطاه السلطان محمد خان مدرسة ابن كرميان في بلدة كوتاهيه ثم صار مدرسا بمدرسة اينهكول ثم صار مدرسا بمدرسة السلطان بايزيد خان بمدينة بروسه ثم صار مدرسا بمدرسة ازنيق ثم صار مدرسا بسلطانية بروسه ثم أعطاه السلطان بايزيد خان مدرسة أماسية وفوّض اليه أمر الفتوى هناك ثم أعيد إلى سلطانية بروسه ثم أعطاه السلطان بايزيد خان مدرسة جده ببروسه ثم صار قاضيا بمدينة أدرنة ثم صار قاضيا بقسطنطينية ثم صار قاضيا بالعسكر المنصور في ولاية أناطولي ثم صار قاضيا بالعسكر المنصور في ولاية روم ايلي ثم أرسله السلطان سليم خان من قبله إلى السلطان الغوري ثم عاد إلى منصبه ودام على ذلك مدّة ثم عزل عن ذلك في سنة أربع وعشرين وتسعمائة وعين له كل يوم مائة درهم ثم زاد عليها ثلاثين درهما ومات في سنة تسع وثلاثين وتسعمائة روّح اللّه تعالى روحه وأوفر فتوحه .
* ( ومنهم العالم الفاضل الكامل المولى قوام الدين يوسف المشتهر بقاضي بغداد ) *
وكان من بلاد العجم من مدينة شيراز وكان قاضيا ببغداد مدة فلما حدثت فتنة ابن أردبيل ارتحل إلى ماردين وسكن هناك مدة ثم ارتحل إلى بلاد الروم وأعطاه السلطان بايزيد خان سلطانية بروسه ثم أعطاه احدى المدارس الثمان ثم ارتحل إلى جوار الرحمن في أوائل سلطنة السلطان سليم خان أدخله اللّه تعالى دار الجنان وشرفه بالكرامة والرضوان كان رحمه اللّه تعالى شريفا عالما صالحا متشرعا زاهدا ذا هيبة ووقار صنف شرحا جامعا للفوائد للتجريد وشرح نهج البلاغة للامام الهمام علي بن أبي طالب كرم اللّه تعالى وجهه وصنف كتابا جامعا لمقدمات التفسير وله رسائل وحواش وغير ذلك الا أنها ضاعت بعد وفاته لصغر أولاده طيب اللّه تعالى مهجعه وبرد مضجعه .
* ( ومنهم العالم الفاضل المولى إدريس بن حسام الدين البدليسي ) *
كان موقفا لديوان أمراء العجم ولما حدثت فتنة ابن أردبيل ارتحل إلى بلاد الروم فأكرمه السلطان بايزيد خان غاية الاكرام وعين له مشاهرة ومسانهة