تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية ( ويليه العقد المنظوم في ذكر أفاضي الروم ) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
لدفتر بيت المال بالديوان العالي في زمن السلطان بايزيد خان ثم عزل عن ذلك فصار متوطنا ببروسه وقد بنى زاوية بها مسكنا للصلحاء ومات في سنة اثنتي عشرة أو ثلاث عشرة وتسعمائة ودفن في الزاوية التي بناها رحمه اللّه تعالى .

* ( ومنهم العالم الفاضل المولى شجاع الدين الياس ) *

كان من نواحي قسطموني قرأ على علماء عصره ثم وصل إلى خدمة المولى الفاضل خواجه‌زاده حتى صار معيدا لدرسه ثم صار مدرسا ببعض المدارس ثم صار مدرسا بمدرسة ازنيق ثم صار مدرسا بإحدى المدرستين المتجاورتين بأدرنة ثم صار مدرسا بإحدى المدارس الثمان ثم عين له كل يوم ستون درهما بطريق التقاعد لكبر سنه إذ قد يقال إنه جاوز التسعين . مات في سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة وكان كريم النفس ميمون النقيبة متخضعا متخشعا مشتغلا بنفسه منقطعا عن الخلائق روح اللّه روحه وأوفر فتوحه وخلف ولدا اسمه سنان الدين يوسف وكان رجلا مشهورا بالفضل الا أنه مات في شبابه رحمه اللّه تعالى .

* ( ومنهم العالم الفاضل الكامل المولى شجاع الدين الياس الرومي ) *

كان من قصبة مسماة بديمة توقه بقرب من مدينة أدرنة . قرأ رحمه اللّه تعالى على علماء عصره وقرأ على المولى محمد بن الأشرف حين كونه معيدا للمولى علي الطوسي وكان يفضله في حل الدقائق على المولى علي الطوسي ويفضل المولى الطوسي عليه في كثرة المعلومات ثم قرأ على بعض المدرسين ثم وصل إلى خدمة المولى الفاضل سنان باشا ثم صار مدرسا بمدرسة ديمه توقه ثم صار مدرسا بمدرسة فلبه ثم صار مدرسا بالمدرسة الحلبية بأدرنة ثم صار مدرسا بإحدى المدرستين المتجاورتين بالمدينة المزبورة ثم صار مدرسا بإحدى المدارس الثمان ثم صار قاضيا بمدينة أدرنة ثم صار قاضيا بمدينة بروسه ثم صار مدرسا بالمدرسة العتيقة من المدرستين المتجاورتين بأدرنة وعين له كل يوم ثمانون درهما ثم صار مدرسا بإحدى المدارس الثمان ثانيا وعين له كل يوم مائة درهم ثم صار مدرسا بمدرسة السلطان بايزيد خان بمدينة أدرنة وعين له كل يوم مائة درهم أيضا ثم