تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية ( ويليه العقد المنظوم في ذكر أفاضي الروم ) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
فيها المواضع المشكلة من علم الكلام وقد أرسلها إلى السلطان قورقود وضمن في خطبتها قصيدة عربية يمدحه بها وهي في غاية البلاغة ونهاية اللطافة وله رسالة أخرى في حل الشبهة العامة ولقد أحسن فيها وأجاد وله أيضا رسالة في تحقيق الكرة المدحرجة وهي أيضا في غاية اللطافة وقد جمع غرائب من الكتب وفيها كتب لم يسمع بها أحد من أبناء زمانه فضلا عن الاطلاع عليها وسمعت أنها سبعة آلاف مجلد سوى المكررات .

* ( ومنهم العالم الفاضل الكامل المولى مصلح الدين مصطفى الشهير بابن البركيزاده ) *

كان رحمه اللّه تعالى من أولاد بعض القضاة قرأ على علماء عصره ثم وصل إلى خدمة المولى الفاضل قاسم الشهير بقاضيزاده ثم صار معيدا لدرسه ثم صار مدرسا ببعض المدارس ثم نصبه السلطان بايزيد خان معلما لابنه السلطان أحمد حال امارته ببلدة أماسية ثم أعطاه احدى المدارس الثمان ثم نصبه قاضيا بأدرنة وصار هناك قاضيا مدة كبيرة وكان في قضائه على سيرة حسنة وطريقة مرضية ثم عزل عنه في أوائل سلطنة السلطان سليم خان وعين له كل يوم مائة وثلاثون درهما ثم مات بمدينة قسطنطينية في سنة تسع عشرة أو عشرين وتسعمائة كان رحمه اللّه تعالى عالما فاضلا متفننا جريء الجنان طليق اللسان فصيح البيان صاحب الكمال والجمال روح اللّه روحه ونور ضريحه .

* ( ومنهم العالم الفاضل الكامل المولى محيي الدين محمد ابن المولى الفاضل حسن الساميسوني ) *

قرأ رحمه اللّه على والده وعلى المولى علاء الدين علي العربي ثم صار مدرسا بمدرسة مولانا خسرو ببروسه ثم صار مدرسا بمدرسة الحجرية بأدرنة ثم صار مدرسا بمدرسة محمود باشا بمدينة قسطنطينية ثم صار مدرسا بمدرسة أورخان الغازي بمدينة إزنيق ثم صار مدرسا بإحدى المدرستين المتجاورتين بأدرنة ثم صار مدرسا بإحدى المدارس الثمان ثم عين له كل يوم ثمانون درهما بطريق التقاعد ثم جعله السلطان سليم خان قاضيا بمدينة أدرنة وتوفي وهو قاض بها في