قرأ أوّلا على المولى السيد أحمد الفريمي وهو مدرس بمدرسه مرزيفون ثم قرأ على المولى صلاح الدين معلم السلطان بايزيد خان ثم وصل إلى خدمة المولى العالم الفاضل المولى خسرو ثم صار مدرسا بمدرسة المولى المذكور بمدينة بروسه ثم صار مدرسا بالمدرسة الحجرية بمدينة أدرنة ثم صار مدرسا بالمدرسة الشهيرة بالقلندرية بمدينة قسطنطينية ثم صار مدرسا بمدرسة الوزير محمود باشا بالمدينة المزبورة ثم صار مدرسا بمدرسة سلطانية بروسه ثم انتقل إلى احدى المدارس الثمان وعين له كل يوم خمسون درهما ثم زيد عليها عشرة ثم عشرة إلى أن بلغت وظيفته ثمانين درهما ومات وهو مدرس بها وبنى مسجدا بقرب داره بقسطنطينية وكانت له كتب كثيرة وقفها على العلماء بعده وكان مشتغلا بالعلم ومواظبا على تلاوة القرآن العظيم ومطالعة الكتب الفقهية وصنف حواشي على شرح الوقاية لصدر الشريعة وهي مقبولة متداولة بين الناس وصنف رسالة جمع فيها مسائل متعلقة بألفاظ الكفر وسماها هدية المهتدين .
* ( ومنهم العالم العامل والفاضل الكامل المولى قاسم بن يعقوب الاماسي المشتهر بالخطيب ) *
قرأ رحمه اللّه على المولى السيد أحمد الفريمي ثم صار مدرسا ببلدة أماسية ثم صار معلما للسلطان بايزيد خان حين كان أميرا عليها ولما جلس السلطان بايزيد خان على سرير السلطنة أعطاه مدرسة السلطان مراد خان بمدينة بروسه ثم جعله معلما لابنه السلطان أحمد حين نصبه أميرا على اماسيه ومات هناك كان رحمه اللّه تعالى عالما عارفا بعلوم القراءات والتفاسير والأحاديث والأصول والفروع وكان طيب النفس كريم الاخلاق محبا للصوفية وملازما لهم روّح اللّه روحه ونور ضريحه .
* ( ومنهم العالم العامل والفاضل الكامل المولى سنان الدين يوسف ) *
كان رحمه اللّه تعالى من عبيد بعض وزراء السلطان محمد خان وقرأ في صغره مباني العلوم ثم اشتغل على علماء عصره ثم وصل إلى خدمة المولى الفاضل علي القوشجي ثم صار مدرسا ببعض المدارس ثم صار مدرسا بمدرسة مناستر