تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
وأن يخطبوا له ، ويرفع له الشأن ، فأمر الناصر بهدم الدار وإخرابها ، وأخرج رسوله منها بلا جواب « 1 » . وفيها : توفي شيخ الفتوة عبد الجبار بن يوسف البغدادي ، وعبد المغيث بن زهير محدث بغداد وصالحها ، والقاضي ابن الدامغاني علي بن أحمد الحنفي ، والأمير محمد بن عبد الملك المعروف بابن المقدم ، وشيخ الحنابلة نصر بن فتيان ، والصاحب هبة اللّه بن علي ، وأبو السعادات القزاز . وفيها : بني مسجد الغريب بحضر موت ، وهو أول ما بني في القرية « 2 » . * * *

السنة الرابعة والثمانون

فيها : افتتح الملك العادل أخو السلطان صلاح الدين الكرك بالأمان ، سلموها لفرط القحط في رمضان « 3 » . وفيها : توفي الأمير الكبير أسامة بن مرشد الكناني الشيزري ، والإمام عبد الرحمن بن محمد بن حبيش الأنصاري ، وشيخ الحنفية في زمانه بما وراء النهر عمر بن الإمام شمس الأئمة بكر بن علي ، ومحمد بن عبد الرحمن المسعودي شارح « المقامات » ، وأبو الفتح بن التعاويذي الشاعر المتقدم ذكره في سنة ثلاث وخمسين ، قيل : إنه توفي في هذه السنة ، أعني سنة أربع وثمانين ، والحافظ محمد بن موسى الحازمي ، وقاضي عدن أحمد بن عبد اللّه القريظي اللحجي . * * *

السنة الخامسة والثمانون

فيها : التقى السلطان صلاح الدين والفرنج في أول شعبان ، ثم التقاهم في وسط الشهر أيضا ، فانهزم المسلمون ، واستشهد منهم جماعة ، وثبت السلطان والأبطال ، وكروا على
هامش
( 1 ) « الكامل في التاريخ » ( 10 / 44 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 41 / 17 ) ، و « العبر » ( 4 / 248 ) . ( 2 ) « تاريخ شنبل » ( ص 53 ) ، و « جواهر تاريخ الأحقاف » ( 2 / 98 ) ، و « تاريخ حضر موت » للكندي ( 1 / 72 ) ، و « تاريخ حضر موت » للحامد ( 2 / 451 ) . ( 3 ) « الكامل في التاريخ » ( 10 / 59 ) ، و « العبر » ( 4 / 251 ) ، و « مرآة الجنان » ( 3 / 427 ) ، و « شذرات الذهب » ( 6 / 459 ) .