المسلمون ، واستحر القتل بالهنود ، وأسر ملكهم ، وغنم المسلمون ما لا ينحصر ، من ذلك أربعة عشر فيلا « 1 » .
وفيها : التقى المسلمون بالشام الفرنج غير مرة ، كلها للمسلمين إلا واحدة مقدمها الملك العادل ، انهزم المسلمون فيها « 2 » .
وفيها : توفي أبو الفضل إسماعيل بن علي الشافعي الفرضي ، والإمام مقدم الجيوش علي بن أحمد بن أبي الهيجاء الهكاري ، وأبو المرهف نصر بن منصور الشاعر المشهور ، وعبد الوهاب بن أبي حبة ، وقلج أرسلان بن مسعود صاحب الروم .
* * *
السنة التاسعة والثمانون
في شوال منها : قتل شماخ بن روضان ، وشماخ بن قلسان ، قتلهما بنو مرة بن روي بن مالك بن نهد « 3 » .
وفيها : توفي صاحب مكة داود بن عيسى بن فليتة ، وسلطان شاه محمود أخو الملك علاء الدين خوارزم شاه ابنا أرسلان الخوارزمي ، وسنان بن سليمان الإسماعيلي صاحب حصون الإسماعيلية ، والسلطان عزّ الدين مسعود بن مودود صاحب الموصل ، والسلطان صلاح الدين الملك الناصر يوسف بن أيوب ، وأبو منصور بن عبد السلام .
* * *
السنة الموفية تسعين بعد الخمس مائة
فيها : سار بعض ملوك الهند ، وقصد بلاد الإسلام ، فطلبه شهاب الدين صاحب غزنة ، فالتقى الجمعان على نهر ماجون « 4 » .
قال ابن الأثير : ( وكان مع الهندي سبع مائة فيل ، ومن العسكر ألف ألف نفس على
هامش
( 1 ) « الكامل في التاريخ » ( 10 / 115 ) ، و « العبر » ( 4 / 265 ) ، و « مرآة الجنان » ( 3 / 437 ) ، و « البداية والنهاية » ( 12 / 884 ) .
( 2 ) « العبر » ( 4 / 265 ) ، و « مرآة الجنان » ( 3 / 437 ) .
( 3 ) « تاريخ شنبل » ( ص 55 ) ، و « جواهر تاريخ الأحقاف » ( 2 / 101 ) .
( 4 ) « الكامل في التاريخ » ( 10 / 132 ) ، و « العبر » ( 4 / 270 ) ، و « مرآة الجنان » ( 3 / 466 ) ، و « البداية والنهاية » ( 13 / 12 ) .