تنكرون ما أنتم فيه ؟ إليك وراءك أوسع لك ! !
فكتب عمرو بن حريث بذلك إلى زياد وقال : إن
كانت لك بالكوفة حاجة فالعجل [ أقدم ] .
روى الطبري في تاريخه بإسناده عن هشام عن
محمد بن سيرين قال : خطب يوما زياد على منبر الكوفة
الجمعة فأطال الخطبة وأخر الصلاة فقام حجر بن عدي
وقال له : الصلاة ، فمضى زياد في خطبته ، ثم قام وقال :
الصلاة ، فمضى في خطبته فلما خشي حجر فوت الصلاة
ضرب بيده ، إلى كف من الحصى وثار إلى الصلاة وثار
الناس معه ، فلما رأى زياد ذلك نزل من المنبر فصلى
بالناس ، فلما فرغ من صلاته دخل القصر وكتب إلى
معاوية في أمره .
وفي الدرجات الرفيعة . صعد زياد المنبر فخطب
وقال : أما بعد فإن غب ( 1 ) البغي وخيم وأيم الله لئن لم
تستقيموا لأداوينكم بدوائكم ، ولست بشئ إن لم أمنع
هامش
( 1 ) الغب : العاقبة ، وكان يعني بذلك حجرا .