تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
تنكرون ما أنتم فيه ؟ إليك وراءك أوسع لك ! ! فكتب عمرو بن حريث بذلك إلى زياد وقال : إن كانت لك بالكوفة حاجة فالعجل [ أقدم ] . روى الطبري في تاريخه بإسناده عن هشام عن محمد بن سيرين قال : خطب يوما زياد على منبر الكوفة الجمعة فأطال الخطبة وأخر الصلاة فقام حجر بن عدي وقال له : الصلاة ، فمضى زياد في خطبته ، ثم قام وقال : الصلاة ، فمضى في خطبته فلما خشي حجر فوت الصلاة ضرب بيده ، إلى كف من الحصى وثار إلى الصلاة وثار الناس معه ، فلما رأى زياد ذلك نزل من المنبر فصلى بالناس ، فلما فرغ من صلاته دخل القصر وكتب إلى معاوية في أمره . وفي الدرجات الرفيعة . صعد زياد المنبر فخطب وقال : أما بعد فإن غب ( 1 ) البغي وخيم وأيم الله لئن لم تستقيموا لأداوينكم بدوائكم ، ولست بشئ إن لم أمنع
هامش
( 1 ) الغب : العاقبة ، وكان يعني بذلك حجرا .
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 41 | حسين الشاكري