تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات المفسرين ( داودي ) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
أحد رواة « القديم » عن الشافعي ، كان إماما ، جليلا ، فقيها ، محدّثا ، فصيحا ، ثقة ، ثبتا . قال الماورديّ : هو أثبت رواة « القديم » . وقال أبو عاصم : الكتاب العراقيّ منسوب إليه . وقد سمع بقراءته الكتب على الشافعيّ أحمد ، وأبو ثور ، والكرابيسيّ . والزّعفرانيّ كما قال ابن السبكي في الطبقات الكبرى : منسوب إلى قرية بالسّواد ، يقال لها الزّعفرانية . ثم سكن بغداد في بعض دروبها فنسب الدرب إليه ، وصار يقال درب الزّعفرانيّ ببغداد ، وفي الدرب المذكور مسجد الشافعيّ رضي اللّه عنه ، وكان الشيخ أبو إسحاق الشّيرازيّ يدرّس فيه . سمع الزّعفرانيّ من سفيان بن عيينة « 1 » وعبيدة - بفتح العين - ابن حميد الكوفي ، وعبد الوهاب الثّقفيّ ، ويزيد بن هارون ، وخلق . روى عنه الجماعة إلا مسلما . وروى عنه أيضا أبو القاسم البغويّ ، وابن صاعد وزكريا السّاجيّ ، وابن خزيمة ، وأبو عوانة ، ومحمد بن مخلد ، وأبو سعيد بن الأعرابيّ ، وطائفة . قال النّسائيّ : ثقة . وقال ابن حبّان « 2 » : كان أحمد بن حنبل وأبو ثور يحضران عند الشافعيّ ، وكان الحسن الزّعفرانيّ هو الذي يتولى القراءة . وقال زكريا السّاجي : سمعت الزّعفرانيّ ، يقول : قدم علينا الشافعيّ ،
هامش
( 1 ) في الأصل « ابن عتيبة » تحريف ، والصواب في : طبقات الشافعية للسبكي ، وميزان الاعتدال للذهبي . ( 2 ) في الأصل « ابن حيان » تحريف ، صوابه في : طبقات الشافعية للسبكي .