تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات المفسرين ( داودي ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
وقال الزّعفرانيّ عن الشافعيّ في قوله تعالى :
ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ
« 1 » أي من أبوين في الإسلام . وقال الزعفراني : سألت يحيى بن معين عن الشافعي ، فقال : لو كان الكذب له منطلقا لمنعته منه مروءته . وروي الحافظ أبو الحسن بن حمكان « 2 » أن الزعفرانيّ ، قال : قال الشافعيّ في الرّافضيّ يحضر الوقعة : لا يعطى من الفيء شيئا ؛ لأن اللّه تعالى ذكر آية الفيء ثم قال :
وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ
« 3 » الآية . فمن لم يقل بها لم يستحق . 144 - الحسن البصريّ بن أبي الحسن أبو سعيد « 4 » . مولى زيد بن ثابت ، وقيل مولى جميل بن قطبة ، وقيل غير ذلك ، وأبو يسار بالتحتانية من سبى ميسان « 5 » ، أعتقته الربيع بنت النضر . ولد الحسن في زمن عمر ، وشهد الدار وهو ابن أربع عشرة سنة . وروى عن عمران بن حصين ، وأبي موسى ، وابن عباس ، وجندب ، وخلق .
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب 4 . ( 2 ) في الأصل « جمعان » تحريف ، صوابه في طبقات الشافعية للسبكي . وحكمان بحاء مهملة بعدها ميم مفتوحتان وكاف . ( 3 ) سورة الحشرة 10 . ( 4 ) له ترجمة في : تذكرة الحفاظ للذهبي 1 / 71 ، حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني 2 / 131 ، طبقات القراء لابن الجزري 1 / 235 ، ميزان الاعتدال للذهبي 1 / 527 ، وفيات الأعيان لابن خلكان 1 / 354 . ( 5 ) ميسان : بفتح الميم وسكون الياء المثناة من تحتها ، وفتح السين المهملة وبعد الألف نون ، بليدة بأسفل البصرة ( اللباب لابن الأثير 3 / 202 ) .