وقال بعضهم : إنّه كان يكثر التردّد لساحل بيروت للرّباط « 1 » ، وبنى له زاوية هناك وعمل بها عدّة للسّلاح ، ولم يكن يبقي على شيء ، بل منها حصل له النّفقة على مريديه وأتباعه ، والثّناء عليه كثير - رحمه اللّه وإيانا - .
645 - محمد « 2 » بن أحمد بن عبد النّور بن أحمد بن الصّدر ، أبو الفضل بن البهاء أبي الفتح الخزرجي الأنصاري المهلّبي الفيّومي ، ثم الأزهري الشّافعي .
سبط الشّيخ حسام الدّين أبي عذبة قاضي الفيّوم .
ولد على رأس القرن تقريبا ، وحفظ القرآن ، و « العمدة » و « المنهاج » و « ألفية النحو » وعرض على جماعة ، وأخذ عن الوليّ العراقي وشيخنا ، والجلال البلقيني ، وأدمن « 3 » النّظر في « الرّوضة » و « المهمات » و « الشّرح الكبير » لابن الملقّن على المنهاج .
إلى أن قال : وكان خيّرا ، متعبّدا ، منجمعا عن النّاس ، متحرّيا في مأكله وطهارته .
مات سنة سبعين ، ودفن بالقرافة ، بجوار الشّيخ محمد الكيزاني - رحمه اللّه وإيانا - .
646 - محمد « 4 » بن أحمد بن عثمان بن عبد اللّه بن سليمان ، العزّ التّكروري ، القرافي القاهري المالكي الكتبي ، ويعرف بالعزّ التّكروري .
هامش
( 1 ) للمرابطة مجاهدا .
( 2 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 6 / 330 .
( 3 ) في الأصل : ( أدام ) وكلاهما بمعنى .
( 4 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 7 / 2 ، والذيل التام : 2 / 91 ، وبدائع الزهور :
2 / 313 .