أهل السّنّة ، وحلف على ذلك ، مع كونه داعية لابن عربي ونحوه ، تعلّل مدّة بضيق النّفس والرّبو والسّعال ونحوها .
مات في ليلة الثلاثاء سادس جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين ، وصلّى عليه من الغد تجاه مصلّى باب النصر ، في جمع متوسط ، ودفن بتربة فقراء خاله - عفا اللّه عنه - انتهى ملخصا .
641 - محمد « 1 » بن أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد ، الشمس القمصي الأصل ، القاهري ، ثم المناوي الشّافعي .
أخو الجلال عبد الرحمن الماضي « 2 » .
ولد سنة اثنتين وثماني مائة بالقاهرة ، ونشأ ، فحفظ القرآن و « العمدة » و « المنهاج » وعرض على جماعة ، وسمع على الشّرف بن الكويك من قوله :
فضل المدينة إلى آخر التّرمذي ، ومن لفظه « المسلسل » وبقراءة شيخنا الختم من « مسلم » و « المقدمة » منه ، مع بعض الإيمان ، وعلى الجمال الحنبلي بعض « المسند » وأجاز له الشّمس الشّمس الشّامي ، وعلى البرهان البيجوري وغيره ، واشتغل في الفقه ، وحجّ مرتين وجاور ، ولقيته بالقاهرة ، وكان يقدمها أحيانا ، فأجاز لي ، بل سمع منه بآخره بعض الطّلبة ، وكان صالحا انتهى ملخصا .
642 - محمد « 3 » بن أحمد بن عبد العزيز الأنصاري ، ثم القاهري الشافعي .
والد عبد الرحمن الماضي « 4 » ، ويعرف بابن الأمانة .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 6 / 317 وفيه : ( مات بعد الثمانين ) .
( 2 ) مضى في الترجمة رقم ( 342 ) .
( 3 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 6 / 318 ، وإنباء الغمر : 8 / 406 وفيه : ( الأبياري ثم القاهري ) ، ومعجم الشيوخ لابن فهد : 205 ، والذيل التام : 1 / 595 .
( 4 ) في الترجمة رقم ( 362 ) .