والقدس ، والقاهرة ، ومكّة ، ودخل الرّوم والهند ، وجال في البلاد / الشّمالية والمشرقية ، ودخل زبيد ، ثم أطال في ترجمته نحو ثلاثة أوراق في كامل الدّمشقي .
إلى أن قال : وله مؤلّفات كثيرة ، فسردها ، منها « القاموس » .
إلى أن قال : مات بزبيد سنة سبع عشرة ، وقد ناهز التّسعين . انتهى ملخصا .
هو شيخي بالواسطة ، من أهل الطّبقة الثّالثة ، روى لنا خلق ممّن روى عنه منهم شيخنا وشيخي ، كلاهما عن التّقي بن فهد عنه ، ومنهم شيخنا إمام الدّين عبد الكريم بن ظهيرة الشّافعي الشّهير بالرّافعي عن أبي الفتح المراغي عنه - رحمهم اللّه تعالى - .
887 - محمد « 1 » بن يوسف بن أحمد بن أحمد « 2 » ، الشّمس أبو الغيث الصّفّيّ ثم القاهري ، الشّافعي . ويعرف بابن الشّيخ يوسف الصّفّي .
ولد سنة أربع وعشرين وثماني مائة ، سنة وفاة أبيه ، ونشأ ، فحفظ القرآن و « العمدة » و « المنهاج الفرعي » ، وعرض على غير واحد ، وقرأ الفقه والفرائض والنّحو والأصول على جماعة ، ولازم شيخنا مدّة ، وسمع عليه الكثير ، وكذا سمع على خلق بالقاهرة ، ومكّة ، وبيت المقدس ، والشّام وغيرها .
وممّن سمع عليه بمكّة أبو الفتح المراغي ، والتّقي بن فهد ، وأجاز له ابن الجزري والبرماوي وخلق .
وكتب بخطّه جملة وشارك في الجملة « 3 » مع مزيد الاستقامة والتّواضع
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 10 / 89 ، والذيل التام : 2 / 447 .
( 2 ) ليست في الضوء ، ففيه ( أحمد ) واحد .
( 3 ) في الضوء : ( في الجمع ) والتصويب من الذيل .