هو شيخي بالواسطة من أهل الطبقة الثانية ، بل أدركت حياته ، لكن لم يقدّر لي الاجتماع به ، ولا الأخذ عنه ، ولا بالإجازة .
وقد روى لي عنه خلق منهم ولده الحافظ عزّ الدّين عبد العزيز ابن الحافظ نجم الدين عمر أخبرنا والدي ، فذكره ، بل قال في معجمه : إن لقبه سراج الدين هو الأكثر ، قال : ويقال له : نجم الدين انتهى .
ويؤيد ما ذكره أنّي ذكرت صاحب الترجمة لبعض مشايخي المكيين بمكة المشرّفة بلقب نجم الدين فاستغربه ، بل أنكره ، وقال : لا يعرف إلا بسراج الدين انتهى .
ومنهم شيخنا ، وذكره في معجمه المسمى ب « المجمع » « 1 » بل قال فيه :
وكثير ممّا في معجمي هذا من فوائده .
إلى أن قال : قلت ذلك أداء لأمانة العلم ، فإنّ الأئمّة حضّوا على ذلك ، وقالوا : بركة العلم عزوه إلى قائله . انتهى .
577 - عمر « 2 » بن محمد بن مسعود بن إبراهيم الشّاوري الهني - نزيل مكة - ويعرف بالبرابي « 3 » .
أخذ باليمن عن أحمد الحرضي وعن غيره من صلحاء اليمن ، ثم قدم مكّة في سنة إحدى عشرة واستوطنها حتى مات ، ولم يخرج منها إلّا لزيارة المدينة غير مرّة ، ومرّة في سنة تسع عشرة إلى اليمن ، ورزق حظّا وافرا من الصّلاح والخير والعبادة .
مات في يوم الأربعاء سابع عشري رمضان سنة سبع وعشرين ، ودفن من
هامش
( 1 ) لم أجده في المجمع المؤسس .
( 2 ) انظر ترجمته في الضوء : 6 / 131 ، والعقد الثمين : 6 / 360 ، وإتحاف الورى :
3 / 618 .
( 3 ) في الضوء وإتحاف الورى : ( العرابي ) بالتخفيف والإهمال .