تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
وتكرّرت مجاورته بمكّة ، وسمع على أبي الفتح المراغي ، والتّقي بن فهد ، وجاور بالمدينة ، وتكسّب بالنّساخة ، وكتب ، وقيّد ، وحشّى ، واختصر « تفسير البيضاوي » مع زيادات حسنة ، وكتب على « المنهاج » إلى الزّكاة ، وامتدح النّبي صلّى اللّه عليه وسلم بقصيدة أوردتها في « المعجم » سمعتها منه ، وكذا سمعت منه غيرها ، وكان فاضلا ، جيّد الفهم ، زائد الورع والزّهد والقناعة ، كثير الصّوم والتهجّد ، والاشتغال بوظائف العبادة ، والرّغبة في الانفراد ، وهو في بديع أوصافه كلمة إجماع . توفي سنة سبع وثمانين بالقاهرة ، وصلّى عليه في مشهد حافل جدا ، ودفن بتربة سعيد السّعداء ، وكثر الثّناء عليه ، والتأسّف على فقده - رحمه اللّه وإيانا - .

843 - محمد « 1 » بن محمد بن علي بن يوسف بن أحمد بن الباز الأشهب منصور الغرّاقي ، ثمّ القاهري الشّافعي .

والد المحمّدين أبي البركات « 2 » وأبي السّعود وأبي مدين الآتين « 3 » . ممّن قرأ القرآن ، وحفظ « التّنبيه » واشتغل ، وكان صالحا ، انتهى بحروفه .

844 - محمد « 4 » بن محمد بن علي بن يوسف / سعد الدّين بن الشّمس الذّهبي الشّافعي نزيل الكاملية ، والماضي أبوه « 5 » ، ويعرف بالذّهبي .

ولد في سابع عشر المحرّم سنة خمسين وثماني مائة ، ونشأ فأحضره أبوه في
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 9 / 166 . ( 2 ) سيأتي في الترجمة رقم ( 872 ) . ( 3 ) لم يرد الأخوان الآخران في القبس ، والعبارة للسخاوي في الضوء . ( 4 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 9 / 166 ، والكواكب السائرة : 2 / 44 ، والشذرات : 10 / 330 . قلنا : مات بعد موت الشمّاع مصنّف هذا الكتاب سنة ( 939 ه ) كما في مصادر ترجمته . ( 5 ) مضى في الترجمة رقم ( 803 ) .