مجلس الوعظ باليمن ومكّة ، وغيرها ، وزار أيضا بيت المقدس والخليل ، اجتمعت به كثيرا ، وسمعت كثيرا من فوائده .
وكان يحكي : أنّ شخصا في قريتهم مات فيما يظهر للنّاس ، فجهّزوه وأحضروه يوم الجمعة ، فلمّا تقدّم الخطيب بعد صلاة الجمعة ليصلّي عليه ، قام فجلس على النّعش فخاف الخطيب منه وسقط ، واستمرّ مريضا حتى مات ، وعوفي ذلك الميّت .
بل قرأت عليه « منتقى من الشّفا » وتناولته منه ، وكان محبّا في العلم ، لديه فضيلة وله نظم متوسط .
مات في سنة خمس وخمسين ، ودفن بتربة البيبرسية . انتهى ملخصا .
813 - محمد « 1 » بن عمر بن محمد ، الشّمس النشيلي ، ثم الأزهري الشّافعي .
اشتغل قليلا ، وسمع على شيخنا وغيره ، وسمسر في الوظائف ، ثم في الكتب .
مات سنة ستّ وثمانين وهو والد محمد الآتي « 2 » .
814 - محمد « 3 » بن عيسى بن أحمد بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن محمد ، الشّمس الدواخلي ثم القاهري المديني الشّافعي . ويعرف بالدّواخلي .
ولد تقريبا سنة ستّين ، وحفظ القرآن وغيره ، وقدم القاهرة فلازم الاشتغال عند ابن حجي ، وأقرأ في بيت ابن البارزي ، وكذا أخذ عن الجوجري وغيره ،
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 8 / 268 .
( 2 ) سيأتي في الترجمة رقم ( 851 ) .
( 3 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 8 / 275 ، والكواكب السائرة : 2 / 69 ، والشذرات :
10 / 330 .