فحفظ القرآن و « الشّاطبية » و « المنهاج » و « ألفية الحديث » و « النّحو » ومعظم « جمع الجوامع » وغير ذلك .
وأخذ عن الشّمس بن الحمصي الفقه والعربية وغيرهما ، وعن الكمال بن أبي شريف بالقاهرة وغيرها الفقه والأصلين وغيرها ، وأخذ عن العبادي ، ولازم التّقاسيم عند الجوجري ، وقرأ على العلاء الحصني « شرح العقائد » و « الحاشية » عليه ، و « شرح التّصريف » و « القطب » وغير ذلك ، وعلى البدر المارداني في الفرائض والحساب والجبر والمقابلة ، وعلى الزّين زكريّا القياس من شرح « جمع الجوامع » للمحلّي ، وأخذ القرآن جمعا وإفرادا عن الشّمس محمد بن القادري ، ثم عن الزّين جعفر جمعا للسّبع ، وعلى الشّمس بن الحمصاني جمعا للعشر إلى ( سورة الحج ) ، وعلى الزّين زكريّا جمعا للسّبع ، وكذا على السّنهوري لكن إلى ( سورة العنكبوت ) ، وقرأ عليّ « الألفية » بتمامها بحثا ، و « القول البديع » وغيره من تصانيفي بعد أن كتبها ، و « الأذكار » للنّووي ، وتميّز في الفنون ، وأشير إليه بالفضل والسّكون والدّيانة والعقل والانجماع ، والتقنّع باليسير ، وقسّم بجامع الأزهر ، وعمل الختوم الحافلة وغيرها ، وربما خطب بجامع القلعة ، وأوقفني على حاشية كتبها على « شرح العقائد » / في كراريس ، فقرّضت له عليها ، وكذا عمل حاشية على « شرح التّصريف » ، بل وكتب على الفتيا ، وهو جدير بذلك في وقتنا . انتهى ملخصا .
هو التاسع والخمسون من مشايخي ، وهو ممّن تأخّرت وفاته عن وفاة صاحب الأصل .
مات كما رأيته بخطّ بعض المحدّثين من فضلاء المصريين في ليلة الأربعاء سادس المحرّم سنة ثماني عشرة وتسع مائة - رحمه اللّه وإيانا - .
817 - محمد « 1 » بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز ، المحب أبو
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 9 / 7 .