ابنة الكمال ، « 1 » والشّهاب أحمد بن يحيى بن فضل اللّه ، وعلي بن أبي بكر الحرّاني « 1 » ، وأجاز له جمع ، وكان ديّنا خيّرا ، متواضعا ، محبّا في الرّواية والطّلب ، حدّث بالكثير ، قرأ عليه شيخنا فأكثر جدا ، وذكره في « إنبائه » و « معجمه » ، مات في الكائنة العظمى بدمشق ، في شعبان سنة ثلاث - رحمه اللّه - .
568 - عمر « 2 » بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمود بن إبراهيم بن أحمد بن روزبة ، السّراج أبو حفص بن الجمال أبي عبد اللّه الكازروني الأصل ، المدني الشافعي .
ولد سنة ثلاث وتسعين وسبع مائة بالمدينة ، ونشأ بها ، فقرأ القرآن ، وحفظ بعض « المنهاج » وحضر دروس الزّين المراغي ، ونور الدّين علي الزّرندي ، ووالده ، وسمع عليهم ، بل سمع « الصّحيح » على ابن صدّيق ، و « الموطّأ » رواية يحيى بن يحيى ، و « الشّفا » على أبي إسحاق إبراهيم بن علي بن فرحون .
وسافر ، ودخل الشّام وحلب والقاهرة / وبيت المقدس ، وأخذ بالشّام عن الشّهاب بن حجي وغيره ، وبحلب عن البرهان الحلبي وغيره ، وبالقاهرة عن الجلال البلقيني ، في آخرين .
وحجّ أزيد من ثلاثين مرّة ، وآخر ما قدم القاهرة في سنة خمس وستّين ، ولقيته في سعيد السّعداء ، فسمعت عليه في شعبانها « ثلاثيات البخاري » ، ورجع إلى بلده .
فمات بها فجأة ، وكان خيّرا ساكنا - رحمه اللّه وإيانا - .
هامش
( 1 ) ما بين الرقمين لم يرد في الضوء .
( 2 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 6 / 117 ، ومعجم الشيوخ لابن فهد : 190 ، والتحفة اللطيفة : 3 / 355 .