تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
باب الكعبة ، ودفن بالمعلاة بالقرب من خديجة الكبرى ، والفضيل بن عياض ، وكان له مشهد عظيم ، وصلّى عليه بالجامع الأموي بدمشق وبغيره صلاة الغائب - رحمه اللّه وإيانا - انتهى ملخّصا . هو شيخي بالواسطة ، من أهل الطبقة الثانية ، بل هو في الجلالة في رتبة الثالثة ، فقد روى عنه شيخ شيوخي النّجم بن فهد ، وذكره في « معجمه » وشيخ شيوخي ناصر الدين المراغي أخوه ، وذكره في « معجمه » ، لكن منّ اللّه فحدّثني عنه غير واحد منهم الحافظ عزّ الدين بن فهد المكّي ، والمسند / المعمر عبد الكريم بن ظهيرة الشهير بالرافعي - رحمهم اللّه تعالى جميعا وإيانا - .

707 - محمد « 1 » بن أبي بكر ناصر الدين أبو الفرج المراغي أخو الثلاثة قبله ، وشقيق ثانيهم ، ووالد الشّمس محمد « 2 » الآتي .

ولد في صفر سنة ستّ وثماني مائة بالمدينة النبويّة ، ونشأ بها ، فحفظ القرآن وقام به على العادة في سنة عشرين بمكّة ، و « العمدة » و « المنهاج » و « ألفيتي الحديث والنّحو » ، وعرض في سنة تسع عشرة فما بعدها بمكّة والمدينة على خلق ، فممّن أجاز له منهم من الشّافعية ابن الجزري ، والوليّ العراقي ، وابن سلامة ، والمحب بن ظهيرة ، ومن الحنفيّة علي بن محمد الأنصاري الزّرندي ، والجمال محمد بن إبراهيم المرشدي ، ومن المالكية التّقي الفاسي ، وأبوه أحمد بن علي ، وجوّد القرآن على الزّين بن عياش وغيره ، وتفقّه بالجمال الكازروني والنّجم الواسطي ، والشّمس الكفيري ، وبأخيه الشّرف أبي الفتح ، وبه كان جلّ انتفاعه ، ولازمه في قراءة الحديث ، بحيث قرأ عليه كثيرا ، وتدرّب به في المتون والرّجال ، وكذا قرأ كثيرا على الجمال الكازروني وأذنا له ، وغير
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 7 / 165 - 167 ، والتحفة اللطيفة : 3 / 539 ، والمنجم في المعجم : 179 ، ونظم العقيان : 140 . ( 2 ) سيأتي في الترجمة رقم ( 820 ) .