الذي جمعته عند إرادة التوجّه إلى حجّتي الثانية سنة خمس / عشرة وتسعمائة ، ووسمته ب « بلغة المقتنع في آداب نسك المتمتّع » .
705 - محمد « 1 » الكمال أبو الفضل أخو الذي قبله .
ولد في خامس ذي القعدة سنة ثلاث وثماني مائة بالمدينة ، وأمّه رقيّة ابنة الشّيخ محمد بن تقي الكازروني ، وأحضر في الثالثة على أبيه سنة ستّ ، بل سمع عليه وعلى أخويه وغيرهم ، وحفظ « المنهاج » وغيره ، واشتغل على أبيه والجمال الكازروني ، وممّا قرأ عليه « الموطأ » ، ودخل مصر وغيرها ، روى عنه النّجم بن فهد ، وذكره في « معجمه » .
ومات مقتولا بمكانهم في العوالي خارج المدينة في ضحى يوم السبت سادس ذي القعدة سنة ثلاث وأربعين على يد بعض الرّافضة لكونه طالبه بدين لمحاجير له ومطله ، فألحّ عليه ، وحمل للبقيع ، فغسّل به ، وصلّى عليه ، ودفن فيه بعد صلاة العصر ، وراح دمه هدرا - عوّضه اللّه الجنّة - انتهى فلا حول ولا قوّة إلّا باللّه .
706 - محمد « 2 » الشّرف أبو الفتح المراغي أخو اللّذين قبله وأمّه ابنة إبراهيم « 3 » بن عبد الحميد المدني أخت التّقي محمد « 4 » .
ولد في أواخر سنة سبع وسبعين وسبع مائة بالمدينة ، ونشأ بها ، فحفظ
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 7 / 162 ، ومعجم الشيوخ لابن فهد : 222 ، والتحفة اللطيفة : 3 / 534 .
( 2 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 7 / 162 ، ومعجم الشيوخ : 220 ، وإتحاف الورى :
4 / 351 ، والتحفة اللطيفة : 3 / 535 ، ونظم العقيان : 139 ، وبدائع الزهور :
2 / 322 ، وهدية العارفين : 2 / 200 .
( 3 ) هو إبراهيم بن عبد الحميد الموغاني . انظر التحفة اللطيفة : 1 / 121 ، ولم يذكر سنة وفاته .
( 4 ) هو محمد بن إبراهيم بن عبد الحميد الموغاني المعروف بابن عبد الحميد . انظر الضوء اللامع : 6 / 253 .