قال : الزم فلانا ، وأشار لصاحب الترجمة ، فإنّه عالم صالح ، وقد ترجمته في « المعجم » و « الوفيات » وغيرهما ، وترجمه العيني والمقريزي وآخرون .
انتهى ملخّصا .
702 - محمد « 1 » بن إسماعيل الشّمس الأثروني ثم الحلبي الشّافعي .
ولد بقرية الأثرون من عمل الشّغر « 2 » ، وارتحل لحلب فنزل بها عند الشّرف أبي بكر الحيشي بدار القرآن العشائرية ، ولازمه ، وأخذ الفقه وأصوله عن عبد الملك البابي ، ثم عن محمد الغزولي ، وأجاز له شيخنا وغيره ، وناب عن القاضي ابن الخازوق الحنبلي في الإمامة بمقصورة الحنابلة من الجامع الكبير بحلب ، ثم اشتغل بها مع قراءة الحديث بالجامع وملازمة الإقراء بالدّار المشار إليها ل « المنهاجين » و « الكافية » إلى سنة أربع وستّين ، فتأهّل بابنة الشّهاب الأنطاكي عين عدول حلب ، وانتقل حينئذ عنها ، واستقرّ إماما عند الشّيخ الصالح عبد الكريم بمدرسته إلى أن مات في أوائل رجب سنة ستّ وثمانين ، وكان كثير التّلاوة والعبادة كارها للغيبة ، ولا يمكّن جليسه منها . انتهى كلامه بحروفه .
703 - محمد « 3 » بن أبي بكر بن أحمد ، الفقيه البدر أبو الفضل ابن فقيه الشّام التّقي الأسدي الدّمشقي الشّافعي ، ويعرف كسلفه بابن قاضي شهبة .
ولد في طلوع فجر الأربعاء ثاني صفر سنة ثمان وتسعين وسبعمائة ، ونشأ فحفظ كتبا منها « المنهاج » وتفقّه بأبيه وغيره ، وأسمعه أبوه على عائشة ابنة ابن
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 7 / 144 ، وإعلام النبلاء : 5 / 294 .
( 2 ) يعني : جسر الشغور اليوم .
( 3 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 7 / 155 ، ونظم العقيان : 143 ، وبدائع الزهور :
2 / 44 ، وهدية العارفين : 2 / 206 ، والأعلام : 6 / 58 .