الشريعة والطّريقة ، وولي قضاء الحنفية بدمشق في سنة ثلاث وخمسين ، وصرف عنه غير مرّة .
وكذا حجّ غير مرّة ، أوّلها في سنة ثماني عشرة مع أبيه ، وآخرها سنة أربع وستين ، وأسمع فيها صاحبنا ابن فهد أولاده وغيرهم عليه بعض ترتيب « مسانيد أبي حنيفة » للخوارزمي ، رواه لهم عن أبيه .
إلى أن قال : وكان عالما بالنّحو والصّرف والمعاني والبيان والأصول وغيرها ، مشاركا في الفقه ، وبلغنا أنّ العلاء البخاري كان يقول للشّهاب الكوراني حين قراءته عليه ، وبحثه معه : اصبر إلى أن يجيء حميد الدين ، فهو الحكم بيننا .
مات في سنة سبع وستّين بدمشق ، ودفن بسفح قاسيون - رحمه اللّه وإيانا - .
هو شيخي بالواسطة ، من أهل / الطبقة الثانية ، حدّثنا عنه شيخي - رحمهما اللّه وإيانا - .
668 - محمد « 1 » بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد ابن الفقيه أحمد بن قريش ، الشمس بن الشّهاب المخزومي البامي الأصل - بموحدة ثم ميم نسبة لبلدة بالصّعيد - القاهري الشّافعي .
الماضي أبوه « 2 » .
ولد في سنة عشر وثماني مائة بالقاهرة ، ونشأ بها ، فحفظ القرآن و « العمدة »
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 7 / 48 وفيه : مات سنة ( 885 ه ) ، والذيل التام :
2 / 577 ، والمنجم في المعجم : 178 ووفاته موافقة لما هاهنا ، وهدية العارفين :
2 / 210 وفيه ( اليامي ) بالياء ، ووفاته فيه ( 885 ه ) .
تنبيه : قال السيوطي : هكذا اشتهر على الألسنة بالميم ، وصوابه ( الباني ) بالنون نسبة إلى بانة ، قرية بالجيزة .
( 2 ) مضى في الترجمة رقم ( 204 ) .