عشرة ، ولقيه الزّين رضوان بمكّة ، وقرأ عليه « ثلاثيات البخاري » بقراءته على ابن صديق ، وكذا لقيه شيخنا بالقاهرة ، وقال في ترجمة جدّه « 1 » في « درره » :
نعم الرّجل ، معرفة بالعربية والفنون ، وحسن الخطّ ، والخلق ، والخلق ، والوقار ، والمعرفة ، والأدب التّام .
حدّث بالقاهرة ، وظهرت فضائله .
زاد في « معجمه » « 2 » : سمع مني وسمعت منه ، وأخذ عني قطعة من « شرح البخاري » « 3 » ومن نظمي ، وأجاز لابني محمد ، وكان نزها عفيفا .
قلت : وممّن أخذ عنه الأمين والمحبّ الأقصرائيين ، وناصر الدّين بن المخلّطة ، وله تصانيف منها :
« المتجر الرّبيح والمسعى الرّجيح والمرحب الفسيح في شرح الجامع الصحيح » لم يكمل ، و « نور اليقين في شرح حديث أولياء اللّه المتّقين » تكلّم فيه على رجالات المقامات كالنّقباء والنّجباء والبدلاء ، و « شرح التّسهيل » وكذا « ألفية ابن مالك » وغير ذلك .
مات بتلمسان في عشيّة الخميس رابع عشر شعبان سنة اثنتين وأربعين عن ستّ وسبعين سنة - رحمه اللّه - انتهى ملخّصا .
هو شيخي بالواسطة من أهل الطبقة الثالثة ، حدّثنا خلق عمّن روى عنه ، منهم شيخنا العلّامة الحافظ جلال الدّين السّيوطي ، أخبرنا الأمين الأقصرائي ، أخبرنا عبد اللّه العجيسي - رحمهم اللّه - .
هامش
( 1 ) محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن مرزوق العجيسي التلمساني المالكي ، مات سنة ( 781 ه ) انظر الدرر الكامنة : 3 / 360 ، والمجمع المؤسس :
2 / 636 .
( 2 ) المجمع المؤسس ، الكلام ما زال عن الجد .
( 3 ) يعني : ( فتح الباري ) .