تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
العذاب والحريق وأخذ المال ، ثم هرب منهم من ماردين ، ورجع إلى دمشق ، فأقام بها ودرّس . ثم مات سنة تسع وعشرين بوادي بني سالم ونقل إلى المدينة ، فدفن بالبقيع - رحمه اللّه - . ذكره ابن خطيب النّاصرية باختصار ، وهو في « عقود المقريزي » . انتهى .

500 - علي « 1 » بن عبد اللّه بن أحمد بن أبي الحسن ، نور الدّين أبو الحسن الحسيني السّمهودي القاهري الشافعي ، نزيل الحرمين ، ويعرف بالشريف السّمهودي .

ولد في صفر سنة أربع وأربعين وثماني مائة بسمهود ، ونشأ بها ، فحفظ القرآن و « المنهاج » ولازم والده حتى قرأه عليه بحثا مع « شرحه » للمحلّي ، ولازم الشّمس الجوجري في الفقه وأصوله والعربية ، وأكثر من ملازمة المناوي ، وقرأ على النّجم ابن قاضي عجلون ، وعلى الزّين زكريا « شرح المنهاج الأصلي » للإسنائي ، وحضر عند العلم البلقيني ، والكمال إمام الكامليّة ، وألبسه الخرقة ، ولقّنه الذكر ، وأذن له جماعة في التّدريس والإفتاء ، وتوجّه إلى الحج ، فحجّ ، ثم توجّه إلى طيبة فقطنها في سنة ثلاث وسبعين / وأكثر من السّماع على أبي الفرج المراغي ، وصاهر في المدينة النبوية بيت الزّرندي ، وانتفع به جماعة من الطلبة ، وصنّف في مسألة فرش البسط المنقوشة ردا على من نازعه ، وقرض له أئمة القاهرة ، وكذا عمل للمدينة النبوية « تاريخا » تعب « 2 » فيه ، قرّضه له كاتبه والبرهان ابن ظهيرة ، و « حاشية على إيضاح النووي » في المناسك وغير ذلك .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 5 / 245 ، والتحفة اللطيفة : 3 / 227 ، والشذرات : 10 / 73 ، والنور السافر : 58 ، والبدر الطالع : 1 / 470 ، والأعلام : 4 / 307 . ( 2 ) هو وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى ، مطبوع في ثلاث مجلدات .
القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي — صفحة 501 | عمر الشماع الحلبي / حسن إسماعيل مروة / خلدون حسن