وقوله : [ من مخلع البسيط ]
صبرت دهري أروم خلا * بمقصدي لا يرى مخلّا
فلم أجد غير من تخلّى * فعاقل الدّهر من تخلّى
وقوله [ من الطويل ]
إذا المرء لم يعدد لنعمة ربّه * قيودا من الطّاعات والحمد والشّكر
تطير ، ولم ترجع كلمحة مبصر * ويسلبها المغرور من حيث لا يدري
465 - عبد الملك « 1 » بن عبد اللطيف بن شاكر بن ماجد بن عبد الوهاب بن يعقوب ، المجد بن التاج بن العلم القاهري الشافعي .
ويعرف كسلفه بابن الجيعان .
ولد في سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة بالقاهرة ، ونشأ بها فحفظ القرآن و « الأربعين النوويّة » وعرضها على البلقيني وولده والدّميري والشمسين العراقي والبكري المالكي ، وحجّ مع والده في موسم سنة خمس وثماني مائة ، وجاور بمكّة التي تليها ، وسمع بها على ابن صدّيق « الصحيح » وأربعي النّووي » وأجاز له المراغي ، وعائشة ابنة ابن عبد الهادي والمجد اللغوي ، ولازم البساطي في « المطول » « 2 » بقراءة أبي البركات الغرّاقي ، بل أخذ عنه « المقامات » ، وكذا أخذها عن شيخنا ولما مرّ قوله : [ من السريع ]
عليك بالصّدق ولو أنّه * أحرقك الصّدق بنار الوعيد
وابغ رضى المولى ، فأغبى الورى * من أسخط المولى ، وأرضى العبيد
قال شيخنا : لو كانت القافية بنار السعير كيف كان البيت الثاني ؟
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 5 / 85 ، والذيل التام : 2 / 82 .
( 2 ) هو شرح التلخيص للمفتاح للقزويني ، صنعه العلامة سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني المتوفى سنة ( 792 ه ) فرغ من تأليفه عام ( 748 ه ) . انظر كشف الظنون :
1 / 474 .