حجر ترجمه بدون ذلك ، وأن ابن خطيب الناصرية أثنى عليه .
إلى أن قال : مات سنة تسع وثلاثين عن سبعين سنة ، وكانت جنازته حافلة جدا تقدّم النّاس البرهان الحلبي ، ودفن بمقابر الصّالحين خارج باب المقام - رحمه اللّه تعالى وإيّانا - . انتهى ملخصا . .
هو شيخي بالواسطة من أهل الطبقة الثانية ، وذكره شيخ شيوخي المسند ناصر الدين المراغي المدني في « معجمه » .
467 - عبد النبي « 1 » بن محمد بن عبد النبي المغربي ، ثم الدّمشقي المالكي .
فاضل ، دخل الرّوم ، فاشتغل بها ، ثم قطن دمشق ، ثم دخل القاهرة ، ثم عاد إلى دمشق ، ثم قدم مكّة في البحر سنة سبع وتسعين ، فحجّ وجاور التي تليها ، وأقرأ الطّلبة ، وتكرّر اجتماعه بي ، وكان كثير التوعّك ، ويقال : إنّه امتنع من قضاء دمشق ، « 2 » ( وهو أحد شيوخها في العقليات وغيرها ، وهو الآن في سنة تسع وتسعين بالقاهرة ، والغالب عليه الخير والعقل ) « 2 » .
انتهى ملخصا . .
468 - عبد الواحد « 3 » بن صدقة بن الشّرف أبي بكر بن محمد ، الزّين الحرّاني الأصل الحلبي الشّافعي .
هو مسند حلب .
ولد بها سنة إحدى وسبعين ، ونشأ بها ، فسمع على جدّه وغيره ، وحدّث ،
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 5 / 91 ، والكواكب السائرة : 1 / 256 وفيه : مات في رمضان سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة .
( 2 - 2 ) ما بين الرقمين لم يرد في الضوء اللامع المطبوع .
( 3 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 5 / 94 ، وإعلام النبلاء : 5 / 258 .