وهو مع السّؤال مودع في بعض أجزاء تذكرتي ، وقد نظم معنى الجواب أيضا ولده الجمالي محمد نفع اللّه به ، وزاده من فضله .
ومما وقعت عليه من مؤلفات شيخنا صاحب التّرجمة : منظومته لعقيدة « جمع الجوامع » وقد سماها : « تتمة التّمام ، وسفك المدام » وقد علقتها برمتها مع فوائد من شرحها لولده صاحبنا البدر حسن / كان اللّه له ، وقد أشرت إليها مع جملة تتعلق بشيخنا فإنّها في قصيدتي « المواهب المكيّة » بقولي :
كذلك للأصلين أضحى مجوّدا * وشاهد أصل الدّين درّ اليتيمة
وترجمته تحتمل أكثر مما ذكرته ، وقد اقتصرت على بعض ما رأيته منقولا في ترجمته ، وما لاحظته بعيني من محاسنه وشاهدته ، تغمّده بالرحمة والرضوان ، وأفاض على قبره شآبيب الغفران .
428 - « 1 » عبد اللّه « 2 » بن أبي بكر بن نصر بن عمر بن هلال ، جمال الدّين بن الشّرف الطّائي الحيشي الأصل المعري ثم الحلبي البسطامي الشّافعي .
الآتي أبوه « 3 » وأخوه « 4 » وابن أخيه « 5 » .
ولد سنة ستّ وتسعين وسبعمائة بمعرّة النّعمان ، ونشأ بها ، وتحوّل مع والده بحلب فقطنها ، وخلفه في الزّاوية البسطامية الدورية المركبة على نهر قويق ، على طريقة جميلة من العبادة والخير والذكر والكرم .
هامش
( 1 ) ذكر الشماع هنا : عبد اللّه بن إسماعيل ، عبد اللّه بن أبي بكر بن عبد الرحمن ، عبد اللّه بن أبي بكر بن محمد ، وقال : ستأتي ، وقد تأخرت عن مكانها هنا .
فليسامح .
( 2 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 5 / 16 .
( 3 ) في الترجمة ( 907 ) .
( 4 ) محمد بن أبي بكر في الترجمة ( 717 ) .
( 5 ) لم ترد في الضوء .