شهاب ظاهر باب الشّعرية ، ثم دفن عند أبيه ، بجوار الضّريح المذكور .
ونعم الرجل كان لولا ميله المشار إليه ، وسمعت أن آخر كلامه كان : لا إله إلّا اللّه بعزم شديد مع أنّه أقام أيّاما لا يتكلّم - رحمه اللّه تعالى وإيّانا - . انتهى ملخصا .
هو شيخي بالواسطة من أهل الطبقة الثانية / وقد عاصرته لكن لم يقدّر لي الاجتماع به ، فأخذت عن جمع « 1 » ممّن روى عنه .
378 - عبد الرّحيم « 2 » بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم ، الزين أبو علي بن الجمال أبي إسحاق اللّخمي ، الأميوطي الأصل « 3 » المكيّ الشافعي .
ويعرف بابن الأميوطي .
ولد في يوم الاثنين ثاني شعبان سنة ثمان وسبعين وسبعمائة بمكّة ، ونشأ بها فحفظ القرآن .
وسمع الكثير على أبيه ، وكذا سمع على الزّين المراغي وابن الجزري وغيرهم ، وسمع بالقاهرة من لفظ الزّين العراقي بعض مجالس أماليه ، وحدّث بالقاهرة وبمكّة ولقيته في الموضعين فأكثرت عنه ، وسمعت عليه بمنى وغيرها .
وكان إنسانا ثقة خيّرا عفيفا منجمعا عن النّاس قانعا باليسير كثير التودّد صبورا على الإسماع ، وهو من بيت علم وجلالة .
مات بعد عصر يوم الثلاثاء سابع عشري شعبان سنة سبع وستّين وصلّى عليه
هامش
( 1 ) في الأصل : ( عمّن جمع ) . وليس بشيء .
( 2 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 4 / 166 ، ومعجم الشيوخ : 137 ، وإتحاف الورى :
4 / 449 ، وفيه : الشيخ الزين بن عبد الرحيم بن إبراهيم . وليس بشيء .
( 3 ) في الأصل : ( اللخميّ الأصل الأميوطي ) . وأثبتنا ما في مصادر ترجمته .