الفرعي » و « الأصلي » و « ألفية النحو » و « الحديث » و « الشافية » لابن الحاجب وقطعا من مختصرات « الخزرجية » ولازم الشّهاب الزّواوي حتى كان جلّ انتفاعه به ، وأخذ عن القاياتي في الفقه وفي المعاني والبيان وغيرهما ، وعن الجلال المحلّي في الفقه / وأصوله وغير ذلك ، وعن المناوي والعبّادي في الفقه وأذنا له في الإفتاء والتّدريس ، وكذا انتفع بالكافياجي والشّرواني في فنون ، وبالزّين طاهر في النّحو والأصول وبالعلاء الرّومي الحصني في الأصول والمعاني وغيرهما . وأكثر عن الزّين زكريا بل رافقه وغيره في الأخذ عن شيخنا في الرّواية حتى سمع عليه غالب « ابن ماجة » وبعض « البخاري » وأشياء وفي الدّراية وكذا سمع على القاياتي والزّين رضوان والعلاء القلقشندي والمناوي وابن الدّيري وطائفة ، وتلقّن الذكر من الشيخ مدين ، وصحب الغمري ، وبرع وصاهر المحيوي الدّمياطي على ابنته واستولدها ولده المشار إليه ، وأثكله في حياته فصبر كل ذلك مع سلوك طريق الاستقامة والتّواضع والسّكون ، واشتغل وتصدّى للإقراء فأخذ عنه الفضلاء ، وحجّ مرتين وجاور .
إلى أن قال : وسمعت أنه كتب على كل من « الزبد » للبارزي و « ألفية ابن مالك » شرحا وأنّه كتب على أسئلة السّيد عبيد اللّه بن عفيف الدين الفقهيّة ، بل هو ممن أفتى في مسألة ابن الفارض وليس في الإمكان ، ونعم الرجل . انتهى ملخصا .
ولم يذكر صاحب الأصل وفاته مع أنه توفي في حياته ، وقد أثبته بعض فضلاء المصريين كما نقلته من خطّه ولفظه ، مات في المحرم سنة ست وتسعين وثمانمائة .
368 - عبد الرحمن « 1 » بن محمد بن سلمان - وسماه شيخنا سليمان
« 2 »
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 4 / 130 ، وإنباء الغمر : 8 / 438 ، والدليل الشافي :
1 / 405 ، والذيل التام : 1 / 604 ، والشذرات : 9 / 342 ، والأعلام : 3 / 331 .
( 2 ) انظر إنباء الغمر : 8 / 438 ، وتبعه ابن تغري بردي في الدليل الشافي .