وهي ظريفة سمعها منه البرهان الحلبي بحلب في سنة ست وثماني مائة ، ومعظمها شيخنا .
قال : وابن الخرّاط قد انخرط في سلك عمر الجندي المصري في قوله :
* من قال أنا جندي خلق لقد صدق *
قال شيخنا : ولعمري إنّه وإن كان جوّد الاتّباع لكن الفضل للمتقدّم ثم ذكر غير ذلك .
إلى أن قال : مات في مستهل المحرم سنة أربعين وقد جاز الستّين . انتهى ملخصا .
هو شيخي بالواسطة من أهل الطبقة الثالثة روى لنا خلق عمّن روى عنه .
369 - عبد الرحمن « 1 » بن محمد بن عبد اللّه بن سعد
، أمين الدين أو زين الدّين بن الشمس ابن الدّيري المقدسي الحنفي أخو سعد « 2 » وإبراهيم « 3 » الماضيين والآتي أبوهم « 4 » .
ولد في شعبان سنة سبع عشرة وثماني مائة ببيت المقدس ، وانتقل في صغره مع أبيه إلى القاهرة سنة تسع عشرة فحفظ بها القرآن و « الكنز » في الفقه و « المنار » في الأصول ، و « الحاجبية » في النّحو ، و « التلخيص » « 5 » وبحث فيها فأخذ عن أخيه الفقه وأصوله والنّحو والمعاني والبيان وعن العزّ عبد السلام البغدادي الأصول والنّحو ، وعن الإبشيطي النّحو فقط ، وفضل وشارك بل
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 4 / 134 ، والدّليل الشافي : 1 / 406 ، والذيل التام :
2 / 79 ، ونظم العقيان : 126 ، والأنس الجليل : 2 / 225 ، والشذرات : 9 / 422 .
( 2 ) مضى في الترجمة ( 309 ) .
( 3 ) مضى في الترجمة ( 67 ) .
( 4 ) سيأتي في الترجمة ( 771 ) .
( 5 ) التلخيص للقزويني في البيان .