وأثنى النّاس عليه كثيرا وتأسّفوا على فقده - رحمه اللّه تعالى وإيّانا ونفعنا به - انتهى ملخصا .
هو شيخي بالواسطة من أهل الطبقة الثانية حدثني عنه البرهان إبراهيم بن أبي شريف الماضي .
360 - عبد الرحمن « 1 » بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن أبي بكر بن عبد / الوهاب وجيه الدين أبو الجود بن الجمال أبي المحاسن المرشدي المكّي الحنفي .
ولد في سحر يوم الثلاثاء ثالث أو رابع عشري شعبان سنة سبع وثماني مائة بمكة ، ونشأ بها وأحضر في أول الخامسة على الشمس المعيد الحنفي بعض « المصابيح » و « العوارف » و « المقامات » وتناول الكتب الثلاثة منه وأسمع على والده والزّين المراغي وابن الجزري وابن سلامه في آخرين ، وأجاز له جماعة ومما سمعه على والده « فهر ستة » بقراءة مخرجه ابن موسى وعلى المراغي « المسلسل » و « جزء البطاقة » واشتغل قليلا ، وحضر دروس أبيه وحدّث ، قرأت عليه في الحجة الأولى حديثا وكان خيّرا كثير الطواف والانعزال عن الناس مع اختصاص بابن قاوان .
مات في يوم الأربعاء سادس عشر المحرم سنة اثنتين وثمانين بمكّة وصلي عليه عصر يومه ثم دفن بالمعلاة - رحمه اللّه تعالى وإيّانا - . انتهى .
هو شيخي بالواسطة من أهل الطبقة الثانية ، روى لنا عنه جمع منهم ولده النّور علي « 2 » الآتي ومنهم شيخنا وذكره في « معجمه » .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 4 / 119 ، وإتحاف الورى : 4 / 624 ، والمنجم في المعجم : 140 .
( 2 ) في الترجمة ( 496 ) .