363 - عبد الرّحمن « 1 » بن محمد بن أحمد الأشموني الأصل القاهري الشّافعي المنهاجي .
نزيل الباسطية ، حفظ القرآن و « المنهاج » في سنة ، فلقبه أحد شيخيه الملوي أو الدّلاصي بالمنهاجي .
وكان مولد صاحب التّرجمة في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين وثمانمائة وأبوه غائب بمكّة فرأى في غيبته قائلا يقول له : يولد لك ذكر فسمه عبد الرّحمن ، فلما قدم وجدهم سمّوه بغيره فغيّره ، ونشأ فحفظ القرآن و « المنهاج » و « جمع الجوامع » و « ألفية ابن مالك » و « التلخيص » و « الشاطبيتين » .
وأخذ الفقه عن السيّد النسّابة ، وسمع عليه « النّسائي الكبير » ، والنّحو عن العز بن عبد السّلام البغدادي والأبدي ، قرأ عليهما « الألفية » ، وعلى أولهما « الحاجبية » مع المعاني والبيان وأصول الفقه وسمع على ابن الملقن وبنت ابن جماعه وغيرهما .
رأيته كثيرا وكرّر سؤاله لي عن أشياء ، وحجّ وأقام بمكّة عشرين سنة ، ثم لما قدم نزل عند أمّه في قنطرة الموسكي ، فلم يلبث أن ماتت وكانت تقرأ القرآن مع مزيد الدّيانة والزّهد ، فتحوّل حينئذ إلى الباسطية فلزم الانجماع بها مع مزيد / تقنّعه وتقلّله . انتهى ملخصا .
توفي يوم الأربعاء مستهل القعدة سنة إحدى وتسعمائة ، - رحمه اللّه تعالى وإيّانا - .
364 - عبد الرحمن « 2 » بن محمد بن إسماعيل بن علي بن الحسن
بن علي بن إسماعيل بن علي بن صالح بن سعيد ، الزّين بن الشمس أبي
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 4 / 122 .
( 2 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 4 / 122 ، وإنباء الغمر : 8 / 29 ، وذيل الدرر الكامنة :
298 ، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة : 4 / 90 ، والذيل التام : 1 / 532 ، والأنس الجليل : 2 / 168 ، والشذرات : 9 / 253 ، وهدية العارفين : 1 / 530 .