القيّم وابن الخبّاز وأبو الحرم القلانسي ومظفّر الدين العطار وأبو الثّناء محمود المنبجي والنجم بن الرفعة والمحب الطبري وغيرهم والبدر ابن فرحون مؤلف « الطبقات » « 1 » وغيرها . وجماعة من الأعيان تجمعهم مشيخته التي خرجها له شيخنا وأدرج في تاريخه جمعا ممن أجاز له وهم السّبكي والخلاطي [ والعز ] « 2 » بن جماعه ومغلطاي وابن نباته في شيوخ السّماع سهوا والصّواب ما أثبته ، وكذا ذكر غيره في شيوخ السماع الشهاب محمود الميدومي وابن كثير والعز بن جماعة وأحمد بن عبد الرحمن المرداوي وخلق من شيوخ الإجازة التّاج السّبكي وأخوه البهاء ، وممن أفرد شيوخه بالسماع والإجازة ابن ناصر الدين ، وقد حدّث بالكثير .
أخذ عنه القدماء وألحق الصّغار بالكبار ، والأحفاد بالأجداد ، وممّن أخذ عنه من الحفّاظ الجمال ابن مرسي المراكشي والتّاج ابن الغرابيلي والعماد إسماعيل بن شرف والموفق الإبّي وابن أبي الوفاء وعبد الكريم / القرقشندي والنّجم بن فهد ونسيم الدين عبد الغني المرشدي وغيرهم من الرحالة كالشمس بن قمر ، واستدعى لي منه الإجازة جوزي خيرا فقد انتفعت بها ، وكان شيخا خيّرا متيقّظا منوّرا محافظا على التّلاوة والعبادة ، حريصا على ملازمة وظائفه ببيت المقدس ، محبّا في الحديث وأهله يحثّ من يتعلّق به على المواظبة وهو من بيت علم ورواية ذكره شيخنا في « معجمه » وقال : أجاز لنا غير مرّة .
قلت : وفي أصحابه الآن كثرة لا سيما ببيت المقدس والخليل .
مات في يوم الثلاثاء سابع ربيع الثاني سنة ثمان وثلاثين ببيت المقدس ودفن بجانب أبيه بمقبرة باب الرحمة ونزل الناس في كثير من المرويات بموته درجة ، - رحمه اللّه تعالى وإيّانا - . انتهى ملخصا .
هامش
( 1 ) يعني طبقات المالكية .
( 2 ) ما بين الحاصرتين استدركناه من الضوء .