تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
زكريا والجوجري والأصلين عن التقيّين الشمنّي والحصني والأقصرائي والشّرواني ، وأصل الدين فقط عن زكريا ، وأصل الفقه فقط عن السّنهوري ، وكذا أخذ عنه وعن التّقيّين والنّور الورّاق والأبدي العربية ، وعن الحصني والعز عبد السلام البغدادي الصّرف ، وعن الشّرواني والسّنهوري والتّقيّين / المعاني والبيان وعن الورّاق والسّيد علي الفرضي الفرائض والحساب ، وعن الشّرواني قطعة من « الكشاف » وحاشيته وعن السّيف الحنفي قطعة من أولهما وبعض « البيضاوي » وعن الشمنّي ، و « شرح ألفية العراقي » بتمامه عن الزّين قاسم الحنفي والكثير منه عن المناوي والقراءات بقراءته إفرادا لغالب السّبع ، وجمعا إلى أثناء الأعراف عن النّور الإمام ، وجمعا تاما عن ابن أسد ، بل قرأ على الشّهاب السّكندري يسيرا لنافع ، وجلّ انتفاعه بالتّقي الحصني ثم بالشمنّي . وسمع مني « القول البديع » وغيره من التآليف والفوائد ، وحضر عندي أشياء بل سمع بقراءتي جملة وكذا سمع بقراءة غيري ، وأجاز له في استدعاء مؤرّخ بشوّال سنة خمسين شيخنا والبدر العيني والعزّ بن الفرات وآخرون فيه ، وأذن له غير واحد في التدريس والإفتاء وولي تدريس الحديث بالقبّة البيبرسيّة ومشيخة الصوفية بالأزبكية شريكا للزّين خالد الوقّاد . إلى أن قال : وتصدّى للإقراء بالأزهر وغيره ، وكثر الآخذون عنه ، وحجّ مع أبيه أولا في البحر ، وسمع هناك يسيرا ، ثم حجّ بعده في سنة اثنتين وثمانين ، وجاور بمكة التي تليها ، ثم بالمدينة النبوية التي تليها ، ثم بمكّة أيضا ، وأقرأ الطلبة بالمسجدين فنونا كثيرة ، ثم رجع فاستمرّ على الإقراء . إلى أن قال : وهو على طريقة جميلة في التّواضع والسّكون والعقل وسلامة الفطرة وفي ازدياد من الخير بحيث إنّه الآن أحسن مدرسي الجامع . . انتهى ملخصا . . . أقول هذا الشيخ هو السادس عشر من مشايخي الأئمة الذين وقع ذكرهم في الأصل ، وأنا أروي عنهم بغير واسطة ، بل قد ذكره شيخي في « معجمه » فساق نحو ما نقلناه بل أظنّه نقل كلام صاحب الأصل برمّته وتبعه ولده صاحبنا