تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
المحبّي جار اللّه ، وزاد فقال ما ملخصه : وولي تدريس الحديث بالمدرسة الصرغتمشية عوضا عن الحافظ السّخاوي بعد وفاته في سنة ثلاث وتسعمائة ، وفيها حجّ إلى مكّة وجاور بها سنة ، وأقرأ بها الطلبة ، ثم توجّه إلى القاهرة ، وعاد إليها مرة أخرى في سنة / خمس عشرة وتسعمائة ، وجاور بها سنة ، وتوجّه للزيارة الشّريفة ، ودرّس فيها في الفقه والحديث وغيرهما ، بحيث لا يخلو ساعة من الإقراء مع ضعفه وكبر سنّه وكثرة عياله وقلّة ما بيده ، وقد خرجت له فهرستا حافلا سميته « حسن التّعاطي بمرويّات شيخ الشّيوخ عبد الحق السّنباطي » . انتهى ملخصا . وقد اجتمعت بصاحب الترجمة غير مرة ، منها بالقاهرة سنة إحدى عشرة وتسعمائة ، وبمكة في سنة خمس عشرة ، وقرأت عليه ما هو مذكور في الثّبت وكتب لي بخطّه ، كان اللّه له ، وهو الآن بالقاهرة حيّ في سنة سبع وعشرين وتسعمائة لطف اللّه به ، وبالخيرات أمدّه ثم توجه إلى مكّة المشرفة ، وجاور بها ، ونزل في بيت صاحبنا المحب جار اللّه بن شيخنا العز بن فهد ، وتوفي به في [ مستهل شهر رمضان ، عند طلوع فجر يوم الجمعة ، ودفن بالمعلاة - رحمه اللّه تعالى ] « 1 » .

332 - عبد الخالق « 2 » بن عمر بن رسلان بن نصير ، ضياء الدين - وربما قيل له ضياء اختصارا - ابن السّراج أبي حفص الكناني العسقلاني البلقيني الأصل ، القاهري الشّافعي أخو صالح وإخوته :

ولد سنة ثلاث وسبعين « 3 » وسبعمائة بالقاهرة ، ونشأ فقرأ القرآن
هامش
( 1 ) ما بين الحاصرتين مستدرك من « الشذرات » ( 10 / 248 - 249 ) في سنة ( 931 ) . قلنا : في درّة الحجال : ( توفي بين 924 و 928 ) وهذا مبني على الظنّ . والأشبه ما جاء في الشذرات . ( 2 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 4 / 40 ، والمنجم في المعجم : 136 . ( 3 ) في الضوء اللامع ( ثلاث وتسعين ) وفي المنجم : ( ست وتسعين ) .