و « التدريب » أو جلّه بحيث كان يساوي أخاه في النّقل منه غالبا ، واشتغل يسيرا وقرأ في العربية على الشّمس البوصيري ولكنّه لم ينجب ، وسمع على أبيه والشّهاب بن حجيّ ، وأجازت له عائشة بنت ابن عبد الهادي والزّين أبو بكر المراغي وآخرون ، وولي تدريس الملكيّة والميعاد بالحسينية ، وناب في القضاء بالقاهرة وغيرها ، ولكنّه لم يقصد « 1 » لذلك لمزيد انجماعه .
إلى أن قال : وللنّاس فيه كلام .
مات سنة تسع وستين ، وصلّى عليه بالحاكم ، ودفن بمدرستهم عند أبيه وإخوته - رحمهم اللّه وعفا عنه - انتهى ملخصا .
هو شيخي بالواسطة من أهل الطبقة الثانية ، روى لي عنه شيخنا وذكره في « معجمه » .
333 - عبد الخالق « 2 » بن محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن ، محي الدين الصالحي الحنفي الآتي أبوه « 3 » .
ويعرف بابن العقاب - بضم المهملة وتخفيف القاف وآخره موحّدة - وهو لقب جدّه .
ولد في ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين وثماني مائة ، ونشأ فحفظ القرآن و « العمدة » و « الهداية » لابن الجزري و « الكنز » في الفقه ، و « المنار » في الأصول ، و « ألفية النحو » وغيرها ك « الجروميّة » . /
وعرض على جماعة ، ولازم الزّين قاسم في الفقه وأصوله والحديث ، وكذا أخذ عن الجوجري وعبد الحق السّنباطي في العربية والصّرف وعن ثانيهما ، وكذا العلاء الحصني في المنطق والفرائض والحساب مع الميقات من البدر
هامش
( 1 ) في الضوء اللامع : ( لم يتصدّ ) .
( 2 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 4 / 41 .
( 3 ) في الترجمة رقم ( 619 ) من هذا الكتاب .