القدماء ، وقرأت عليه جملة من الكتب المطوّلة والأجزاء والمشيخات ، وكان شيخنا يقول لي : لا تقرأ عليّ إلا ما انفردت به عنه فما انشرح خاطري لذلك مع وجوده ، نعم قد أكثرت بعد موته ، وكان صبورا على التّحديث ، قلّ أن يملّ أو يتضجر ، وربما جرّ ذلك إليه بعض البرّ مع شرف النفس والقناعة .
مات في ليلة الأحد عاشر رمضان سنة تسع وخمسين ، وصلّى عليه من الغد بجامع الحاكم ، ودفن بتربة القرا سنقريّة - رحمه اللّه تعالى وإيّانا - . انتهى ملخصا . .
هو شيخي بالواسطة من أهل الطبقة الثالثة .
* * *
القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي — صفحة 298
مساهمون: عمر الشماع الحلبي
ص٢٩٨