تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
إلى أن قال : ولم يزل على وجاهته حتى مات في ليلة الجمعة رابع عشر ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانين بمنزله ببركة الرّطلي ، وصلّى عليه من الغد برحبة مصلّى باب النّصر ، في مشهد حافل جدا ، ثم دفن بتربتهم جوار الأشرفية برسباي من الصّحراء ، ورأيت له بعد مديدة مناما يشهد بخير ، وكان قد أجاز له باستدعاء مؤرّخ بشعبان سنة ست وثماني مائة من أجل اختصاص عمّه التاج عبد اللّطيف ببعض المحدثين جماعة كثيرون منهم ابن صدّيق ، وعائشة ابنة ابن عبد الهادي ، والزّين المراغي والمجد اللغوي ، والصّلاح الأرموي ، والجمال الحنبلي ، فاستجيز لذلك ، عفا اللّه عنه وإيّانا . انتهى ملخصا . . هو شيخي بالواسطة من أهل الطبقة الثانية ، ذكره شيخي في « معجمه » ، وشيخنا في كتابيه « المعجم » و « نظم العقيان في أعيان الأعيان » ، وذكر في الأول أن ممّن أجاز له الكمال الدّميري ، رحمهم اللّه تعالى وإيّانا .

314 - شعبان « 1 » بن عبد اللّه بن محمد الدّمنهوري الشافعي .

ويعرف بابن مسعود . حفظ القرآن و « المنهاج » ظنا ، لأنّه كان يكثر النقل منه ، واشتغل في الفقه وغيره ، وقرأ في القراءات على الزّين جعفر السّنهوري ، وحجّ وتصدّى للتّسليك والتّربية ، وعظم النّفع به مع خير كثير ، واقتفاء للسّنة ، ومداومة / للتّلاوة ، بحيث بلغني أنّه ليلة موته قرأ ختمة . مات في ربيع الأول سنة تسع وثمانين - رحمه اللّه تعالى وإيّانا - .

315 - شعبان « 2 » بن محمد بن داود ، زين الدّين الموصلي الأصل ، ثم المصري الشّاعر .

هامش
( 1 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 3 / 300 ، والذيل التام : 2 / 376 . ( 2 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 3 / 301 ، وإنباء الغمر : 8 / 82 ، وذيل الدرر الكامنة : 303 ، والذيل التام : 1 / 543 ، والشذرات : 9 / 267 ، وفيه : ( الآثاري ) -