ثمان وعشرين ، ذكره شيخنا في « معجمه » « 1 » وقال : إنّه أجاز لابنه محمد ، وكتب بخطه أن تصانيفه الأدبية تزيد على الثلاثين ، غالبها منظومات ، انتهى ملخصا . .
وقد ذكرناه لكون شيخ شيوخنا الحافظ ابن حجر ذكره في « معجمه » - عفا اللّه عنا وعنه بمنّه وكرمه - .
316 - شعبان « 2 » بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن علي بن محمود بن أحمد
، المكثر الزّين أبو الطيّب ، وأبو المناقب ، ويسمى أحمد ، ولكنه / بشعبان أكثر ، بل لا يكاد يعرف بغيره ، ابن تقي الدين بن ولي الدين بن قطب الدين الكناني العسقلاني الأصل المصري المولد القاهري الشافعي .
ويعرف كسلفه بابن حجر .
وهو حفيد عم شيخنا ، يجتمع معه في محمد الثالث .
ولد في شعبان سنة ثمانين وسبعمائة بمصر ، ونشأ بها ، فحفظ القرآن و « العمدة » وعرضهما على ابن الملقّن وغيره ، وأسمعه قريبا على جميع شيوخه حسبما أخبرني به بعض أصحابنا وأنّه سمعه من شيخنا ، ولكنّني لم أسمع ذلك منه ، ولا يبعد فإنني لم أر طبقة بشيء مما قرئ [ هناك ] إلا واسمه فيها ، وكذا أجاز له غالب من أجاز لشيخنا أو جميعهم أيضا ، منهم أبو هريرة بن الذّهبي ، وأبو الخير بن العلائي ، وهو مكثر سماعا وشيوخا ، وحجّ وزار المدينة النبويّة .
إلى أن قال : وكفّ بصره ، وحصل له توعّك انقطع بسببه وقتا ، وأدّى إلى ثقل لسانه ، وضعف حركته ، لكن مع صحة السمع وثبوت العقل ، وعسى أن يكون كفّر عنه ما لعلّه اقترفه على نفسه قبل ، وقد حدّث بالكثير ، أخذ عنه
هامش
( 1 ) انظر المجمع المؤسس : 3 / 122 .
( 2 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 3 / 304 ، ومعجم الشيوخ : 117 .