بالجمال الرّيمي ، وأخذ العربية عن علماء وقته ، ومهر فيهما وفي غيرهما .
وتعاني النّظم ، فبرع فيه ، ومن مؤلفاته : « الرّوض » و « الإرشاد » وناظر أتباع ابن عربي فعميت عليهم الأبصار ، ودفعهم بأبلغ حجّة ، في الأفكار ، وله فيهم غرر القصائد تشير إلى تنزيه الصّمد الواحد ، ولم يزل محترما إلى أن توفي في سنة ( 37 ) .
و « شرح الروض » ، محقّق الوقت الزّين زكريا ، وكذا شرحه الشمس بن سوله الدّمياطي وشرح « الإرشاد » المحقق الكمال بن أبي شريف والعلّامة الشمس الجوجري ، وأولهما أتقنهما وأخصرهما / وذكر عنه طلبته أنّه كان كثير العبادة والذكر ، غاية في التدقيق والفهم الثاقب ، ومع ذلك فكان غاية في النّسيان قيل : إنه لا يذكر ما كان في أول يومه .
انتهى ملخصا .
252 - إسماعيل « 1 » بن أبي الحسن بن علي ، المجد البرماوي ، ثم القاهري الشافعي .
والد البدر محمد ، ولد في سنة ( 749 ) ، ولازم البلقيني نحو أربعين سنة حتى صار أوحد أهل القاهرة ، وتخرّج به عدّة كالشّمس البرماوي بلديّة ، والجمال بن ظهيرة ، وكان زاهدا في الدّنيا ، ذكره شيخنا في « معجمه » .
مات سنة ( 34 ) - رحمه اللّه تعالى - انتهى ملخصا .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 2 / 295 ، ودرر العقود الفريدة : 2 / 503 ، والمجمع المؤسس : 3 / 89 ، وإنباء الغمر : 8 / 239 ، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة : 4 / 86 ، والذيل التام : 1 / 569 ، والشذرات : 9 / 302 .
والبرماوي نسبة ل ( برمة ) . انظر معجم البلدان : 1 / 403 .