ولزم داره ، وكان إماما بارعا ديّنا فاضلا ، آمرا بالمعروف ، ناهيا عن المنكر ، شكلا حسنا ، منوّر الشيبة طوالا ، ذا نظم ونثر فائقين ، ومن نظمه [ من مخلع البسيط ]
سلّم إلى اللّه ما قضاه * لا بدّ أن ينفذ القضاء
سيجعل اللّه بعد عسر * يسرا به يذهب العناء
يدبّر الأمر منه جمعا * ويفعل اللّه ما يشاء
مات / سنة ست عشرة بدمشق - رحمه اللّه تعالى - انتهى ملخصا .
هو شيخي بالواسطة من أهل الطبقة الثالثة ، روى لنا جمع عمّن روى عنه منهم شيخنا العلّامة السيد كمال الدّين محمد بن حمزة الدمشقي الشافعي الآتي في المحمّدين عن البرهان إبراهيم الباعوني الماضي في الهمزة عن والده صاحب الترجمة .
ومنهم شيخنا الحافظ عزّ الدّين محدّث البلد الأمين عبد العزيز بن فهد الهاشمي المكي الآتي في حرف العين عن الجمال يوسف الباعوني الآتي في الياء عن والده صاحب الترجمة .
ومنهم شيخنا قاضي القضاة جلال الدين محمد الحلبي الشافعي الشهير بابن النصيبي الآتي في المحمدين أيضا عن البرهان والجمال المذكورين ولدي صاحب الترجمة عن والدهما تغمّدهم اللّه بالرحمة جميعا آمين .
243 - أحمد « 1 » بن نصر اللّه بن أحمد بن محمد بن عمر بن أحمد ، المحب أو الشهاب أبو الفضل أو أبو يحيى التستري الأصل ، البغدادي المولد والدار نزيل القاهرة الحنبلي .
ويعرف بالمحب بن نصر اللّه
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 2 / 233 ، وإنباء الغمر : 9 / 139 ، والمجمع المؤسس : 3 / 80 ، ومعجم الشيوخ لابن فهد 96 ، والمقصد الأرشد : 1 / 202 ، والذيل التام : 1 / 626 ، والمنهج الأحمد : 5 / 222 ، والشذرات : 9 / 364 .