خارج باب زويلة . انتهى . وقد اجتمعت بولده محمود أثناء مجاورتي الثّانية سنة سبع وعشرين ، وعرض عليّ ولده الشهاب أحمد حفيد صاحب التّرجمة بعض « الأربعين النووية » وجميع « المقدمة » في التجويد لابن الجزري وأجزته .
وسمع هو ووالده من لفظي جميع « اللمعة النّورانيّة » .
80 - إبراهيم « 1 » بن موسى بن أيوب : البرهان أبو إسحاق ، وأبو محمد الأبناسي ، ثم القاهري ، المقسي الشافعي الفقيه .
ولد في أول سنة خمس وعشرين وسبعمائة تقريبا ، كما كتبه بخطه بأبناس ، وهي قرية صغيرة بالوجه البحري من مصر .
وقدم القاهرة وهو شاب ، فحفظ القرآن وكتبا ، وتفقّه بالإسنوي ، وولي الدّين الملوي المنفلوطي ، وغيرهما في الفقه والعربية والأصول ، وتخرّج بالعلاء مغلطاي ، وسمع الحديث على الواديآشي والميدومي ، وطائفة بالقاهرة .
والعفيف عبد اللّه بن الجمال المطري في آخرين بمكة ، وابن أميلة وغيره بالشّام ، وأجاز له جماعة ، وخرّج له الولي العراقي « مشيخة » حدّث بها ، وبالكتب الستّة وغيرها ، وتصدّى للإفتاء والتدريس دهرا ، ولبس الخرقة ، وألبسها .
وممّن أخذ عنه الوليّ العراقي ، والجمال ابن ظهيرة ، وابن الجزري ، وشيخنا .
كلّ ذلك مع حسن الأخلاق ، وجميل العشرة ، والتودّد ، والبشاشة ، ومزيد
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 1 / 172 ، ودرر العقود الفريدة : 1 / 123 ، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة : 4 / 1 - 4 ، وإنباء الغمر : 4 / 144 ، والمجمع المؤسس :
1 / 244 ، والذيل التام : 1 / 408 ، والشذرات : 9 / 12 في سنة 801 ه ثم ترجمه مرة أخرى في : 9 / 27 في سنة 802 ه .