ولا بالإجازة ، ولم يذكر صاحب الأصل تاريخ وفاته ، مع أنّه توفي في حياته ، وقد أرّخ وفاته شيخنا في « نظم العقيان » « 1 » فقال : توفي في ثالث عشر شهر رمضان سنة تسعمائة ، ودفن بمقبرة الباب الصغير بدمشق - رحمه اللّه تعالى وإيّانا .
ثمّ إني رأيت صاحب الأصل قد ذكر وفاة صاحب الترجمة في تاريخه المسمى ب « وجيز الكلام في الذّيل لدول الإسلام » « 2 » بمثل ما نقلناه عن شيخنا في « نظم العقيان » .
78 - إبراهيم « 3 » بن مفلح بن محمد ، تقي الدّين ، ويقال : برهان الدّين ، ابن العلّامة شمس الدين الصّالحي الحنبلي .
والد الصّدر أبي بكر والنّظام عمر ، ويعرف كأبيه بابن مفلح .
ولد سنة إحدى وخمسين وسبعمائة ، فحفظ القرآن وكتبا ، وأخذ عن أبيه والجمال المرداوي .
وسمع الصّلاح بن أبي عمر ، ودرّس ، وولي قضاء الحنابلة بدمشق ، فحمدت سيرته ، ولما طرق اللنّك الشّام « 4 » خرج إليه ، وسعى في الصّلح ، ثم
هامش
( 1 ) انظر نظم العقيان : 28 . وفي هامشه : في شعبان سنة ( 894 ) عن مخطوط الضوء اللامع بدمشق . مما يؤكد أن نسخة أخرى خطية غير التي اعتمدها ناشر المطبوع موجودة . ويحسن الرجوع إليها لدى إخراج الضوء من جديد .
( 2 ) انظر الذيل التام : 3 / 273 . قلت : وفي هذا دليل على أن الذيل التام الذي حققناه هو نفسه « وجيز الكلام » الذي نشرته مؤسسة الرسالة بتحقيق د . بشار معروف مؤكدا أنه انتهى عند الحد الذي وقف عنده ، وهذا الشماع ينقل عنه في سنة ( 900 ه ) فلينظر .
( 3 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 1 / 167 ، وإنباء الغمر : 4 / 247 ، والمقصد الأرشد : 1 / 236 ، والذيل التام : 1 / 417 ، والمنهج الأحمد : 5 / 186 ، والشذرات : 9 / 40 .
( 4 ) سنة ( 803 ه ) .