تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظم العقيان في أعيان الأعيان — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
وقال :
ونقيّ العذار قد * زان وجناته العذار جلّ خلّاقه الذي * أولج الليل في النهار
وقال في مليح يلقب سعد الدين مضمنا :
دولابنا هذا يشابه عاشقا * صبّا تعدّ من السّقام ضلوعه يبكي على فقد الاحبّة منشدا * من بعدهم جهد المقلّ دموعه
وكتب إلى الشهاب ابن أبي السعود ملغزا في كأس :
الا يا شهابا لي بأنواره هدى * وللضدّ منه جذوة النار تلفح ويا ذا الحجا الواري زناد ذكائه * على انّ فيه عاقلا ليس يقدح فديتك ما « 228 » حلوا المراشف واللمى * على انّه عند المذاقة يملح إذا ارتشف المشتاق يا صاح ثغره * غدا ثملا من ريقه يترنّح بمبسمه الزهر الاقاحيّ ضائع * ووجنته فيها جنى الورد ينفح ينمّ بما استودعته ويذيعه * وكلّ اناء بالذي فيه ينضح ويسحب ذيل الشرب من مدحه « 229 » ولا * عجيب لكاس ان غدا وهو يمدح يبيت يكيل التّبر لكن مع الغنا * تراه البرايا سائلا حين يصبح يقوم على ساق يسرّك منظرا * وفي الكعب وصف من يلاحظه ينزح عجبت له كم فيه قد حار ذو حجا * على أن أنوار الهدى منه تلمح وأعجب من ذا ان جمر فوآده * يهيج ومنه النار تطفو وتطفح تركّب عندي من ثلاثة أحرف * وقد قيل ثلث الثّمن من قال أرجح وان صحّف الانسان مقلوب لفظه * يجد حيوانا منه في الملح يسبح [ 33 ] فافصح بما الغزت فيه فما أرى * سواك فتى عن سر معناه يفصح وعش ما بدا شكل الهلال وأشرقت * شموس ولاحت أنجم تتوضح
وقال يمدح شيخ الاسلام ابن حجر وقد تولى تدريس الصلاحية بجوار
هامش
( 228 ) ولعل الصواب « من » ( 229 ) « مدح » في الأصل